سلطات طنجة تمنع حملة تضامنية لفائدة 400 مهاجرا غير نظامي

استغرب أحمد خليفة عضو جمعية الأيادي المتضامنة منع السلطات المحلية ، للحملة الطبية التضامنية مع المهاجرين بمدينة طنجة . وكتب على صفحته بالفايسبوك أن الحملة التضامنية تم الإعداد لها  بتنسيق ودعم من  وزارة  الهجرة المغربية .

و تعد هذه الحملة هده التضامنية الممنوعة الرابعة من نوعها التي تنظمها جمعية الأيادي المتضامنة، وهي الأولى التي تنظم بمدينة طنجة. وكانت تستهدف حوالي 400 مهاجر لتقديم خدمات عديدة  منها  تدخل طاقم طبي للكشف على المرضى،  مؤلف من مجموعة من الأطباء والممرضين، و تقديم الحاجيات الأساسية كالمواد الغذائية  والأدوية. كما كانت ستعرف الحملة تدخل طاقم قانوني مؤلف من مجموعة من المحاميين للإرشاد حول حقوق المهاجرين في المغرب وعملية التسوية القانونية.

وتنشط جمعية الأيادي المتضامنة في مجموعة من المناطق الشمالية للمملكة، وخاصة مدينة تطوان  والمدن المجاورة، حيث تستقبل يومياً في مركز التوجيه والإرشاد للمهاجرين أعداداً كبيرة من المهاجرين و اللاجئين؛ من مختلف الجنسيات للاستفادة من الخدمات التي تقدمها سواء الطبية أو الاجتماعية، أو القانونية، أو التعليمية أو غيرها. وترتبط الجمعية باتفاقية التعاون بالوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

مكتب تطوان.

تعليق فيسبوك

.إضافة تعليق