الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة
 
الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة

شهد حي المسعودية بمقاطعة سباتة بالدار البيضاء انهيارا جديدا لمنزل مكون من 3 طوابق ،وهو مكمل لسلسلة الانهيارات التي عرفها الحي في السنوات الأخيرة ،آخرها قبل أربع سنوات جراء تقادم بعض المنازل.
وكانت السلطات أخبرت الساكنة أمس الأربعاء بضرورة مغادرة المسكن الذي تهدم كاملا بعد ذلك بساعات أمام مرأى الساكنة.
الحادث لم يخلف ضحايا في الارواح،لكنه أرغم ساكنة المسعودية على قضاء ليلة بيضاء،لمتابعة عملية ازالة الانقاض التي تولتها فرق الوقاية المدنية التي حلت سريعا بعين المكان.
وبمجرد علمها بالحادث،حلت السلطات الأمنية والادارية بعين المكان للسهر على عملية ازالة الانقاض.
وتجدر الاشارة،الى أن المنطقة تعرف تآكلا للعديد من المنازل الآيلة للسقوط بسبب القدم والهشاشة،فضلا عن كون بعضها يستوعب عائلات كثر.
وسبق للسلطات في اطار المخطط المعد في هذا الاطار ان نبهت الى خطورة العيش داخل منازل لا تتوفر فيها شروط السلامة ،خصوصا داخل حي شعبي آهل بالسكان.

الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة
الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب
 
الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب

نظم  ماو جان، القائم بالأعمال بالنيابة بالسفارة الصينية في المغرب، احتفالًا لتقديم تبرعات من الحكومة الصينية قدمته بينج ليوان، السيدة الأولى لجمهورية الصين الشعبية، إلى الاتحاد الوطني لنساء المغرب لمواجهة كوفيد 19 وذلك بحضور كل من نائبة رئيسة الاتحاد فاطمة الدهبي والكاتبة العامة فريدة الخمليشي.

خلال هذا الحفل، شدد ماو على أن السيدة الأولى للصين، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقضايا النساء والأطفال والمراهقين وغيرهم في افريقيا، وتود تقديم دعمها في مكافحة فيروس كورنا من خلال التبرع لـ 53 دولة أفريقية.

بينج ليوان اعتبرت أن هذه المبادرة جاءت استجابة لدعوة التضامن التي أطلقتها منظمة السيدات الافريقيات من أجل التنمية وهي عربون الصداقة المتينة التي تجمع الشعب الصيني بالشعب الأفريقي وامتنان من الصين لافريقيا لدعمها الذي لا يقدر بثمن في وقت صعب عندما كانت تواجه الوباء.

وأضاف ماو أنه ومنذ تفشي الوباء، حققت الصين والمغرب نتائج ملحوظة في مواجهة الوباء من خلال التفاهم والدعم المتبادلين وكذلك التعاون والتبادل الوثيق.

وكان الرئيس الصيني الحادي عشر جين بينغ قد أطلق في يونيو الماضي، سلسلة من المبادرات والمقترحات المهمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون الصيني الافريقي خلال القمة غير العادية بين الصين وافريقيا للتضامن ضد كوفيد 19. وأعربت الصين عن استعدادها للعمل مع المغرب لتحقيق إنجازات القمة في المغرب من أجل القضاء على الفيروس وبناء مجتمع صحي بين الصين والمغرب والصين وافريقيا.

وفي ختام هذا الحفل، أعربت فريدة الخمليشي، الكاتبة العامة للاتحاد الوطني لنساء المغرب عن خالص شكرها لسخاء الحكومة الصينية. وأشادت بالروح الإنسانية والجهود المستمرة التي تبذلها لدعم تنمية المغرب وإفريقيا.

الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب
المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف
 
المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف

من كان يتصور أن اقتناء خروف العيد ممكن بنقرة واحدة عبر الانترنت، وأن التنقل وإمضاء الساعات الطوال في السوق وتحمل مساومات “الشناقة” والوسطاء لم يعد بالأمر الضروري، حيث يسعك القيام بهذه العملية من خلال الولوج إلى مواقع الانترنت المخصصة لاقتناء الأضاحي.

وقد بدا واضحا أن هذا الإقبال على التجارة الالكترونية التي تشكل ثورة على مستوى أساليب الشراء عند المغاربة، المتعلقين بطقوس عيد الأضحى، عرف منحى تزايديا هذه السنة أكثر من أي وقت مضى بفعل السياق الاستثنائي الذي تحل فيه هذه المناسبة الدينية، والذي يطبعه انتشار جائحة كورونا الذي أثر بشكل كبير على عادات المستهلكين.

وهكذا، ازداد عدد الأشخاص الذي يعتمدون على الانترنت للقيام بأنشطتهم التسوقية، بما في ذلك عملية اقتناء الخروف.

وتبعا للتوجه القائم على التجارة الالكترونية، أخذت العديد من المواقع الالكترونية تعرض قوائم عريضة من الاختيارات تقدم للزبون سلالة الخروف (الصردي، البركي..)، وزنه، سنه، وثمنه، مرفقة بصور ومقاطع مصورة لإبراز مميزات المنتوج وضمان جودته ومصداقيته لدى الزبون.

علاوة على ذلك، وبغية تيسير عملية الاقتناء، تقترح هذه المواقع توصيل الخراف إلى محلات الإقامة وفقا للتاريخ الذي يختاره الزبون. أما عملية الأداء، فتتم عبر الانترنت، أو أثناء تسليم الخروف، أو في عين المكان بالنسبة للراغبين في الحضور بأنفسهم لتسلم الخروف.

يؤكد عمر الشافعي، مسير ضيعة “الشريفة” المتخصصة في الفلاحة وتربية الخراف (الخروف الصردي) والأبقار، وتعرض خدمة اختيار وطلب الخروف عبر الانترنت من خلال موقعها على الأنترنت، في حديث لمجلة (باب)، أنه ” منذ إحداث الموقع الالكتروني، سجلنا إقبالا متزايدا على الاقتناء عبر الانترنت”، مشيرا إلى أن “البداية كانت محتشمة غير أن العملية تطورت مع توالي السنوات”.

وأبرز أنه ” بات بعض الزبناء يأتون إلينا مع اقتراب كل عيد لاقتناء الخروف، وأنه بفضل الجودة التي تتسم بها منتجاتنا والخدمة التي نقدمها، نشأت علاقة ثقة متميزة بيننا وبين زبنائنا”.

وتابع “خرفان سلالة الصردي التي ننتجها تحظى بتغذية طبيعية قوامها الشعير والعلف… كما أنها تخضع للمراقبة الطبية طوال السنة، مع تناسب الجودة والثمن على نحو جيد”.

وسجل صاحب ضيعة “الشريفة” أن الطلب عرف زيادة هذه السنة بفعل جائحة (كوفيد-19)، لافتا إلى أن الاقتناء عبر الانترنت يظل أفضل الطرق البديلة لتلافي التقارب الجسدي والتنقل اللذين قد يعرضان المواطن لخطر العدوى.

كما أشار إلى أنه تم اتخاذ كافة التدابير الوقائية لضمان السلامة الصحية للقطيع والزبناء في آن واحد، من خلال الاحترام الصارم لتعليمات السلطات العمومية.

وأضاف أنه بالرغم من التحديات الراهنة المرتبطة بالجفاف، والجائحة، وارتفاع أثمنة العلف، يظل سوق الخراف في وضعية جيدة.

وتابع عمر الشافعي أن الشراء عبر الإنترنت يوفر الكثير من الوقت والطاقة، بحيث لا يضطر المرء للتنقل يمينا وشمالا بحثا عن الخروف، مشيرا إلى أن “فكرة موقع بيع الأغنام تتوخى تجنيب الزبناء مشقة الذهاب للأسواق وإهدار الوقت والطاقة”.

وأضاف أن “الشراء عبر الإنترنت يوفر على الزبون المساومات غير الضرورية في الأسواق والمشاكل التي ترافقها، بما في ذلك مضاربات  (الشناقة)، والتدافع وحتى السرقة. فهدفنا الرئيسي هو  كسب ثقة الزبناء لكي يعودوا في كل عيد”.

وبسبب ضيق الوقت وتزايد الانشغالات اليومية للمواطنين، بات كثيرون يلتجؤون لشراء الأغنام عبر الإنترنت. وهذا هو حال هشام، إطار في مقاولة، الذي جرب تجربة التسوق عبر الإنترنت ولم يندم عليها.

وقال في هذا الصدد “نصحني أحد الأصدقاء بذلك. وبالنظر إلى طبيعة عملي الذي يتطلب السفر باستمرار ولفترة طويلة، لم أكن أجد متسعا من الوقت لشراء الخروف على الطريقة +المغربية+”.

وأضاف “صحيح أنه في بادئ الأمر راودتني شكوك كثيرة بسبب انتشار عمليات النصب والاحتيال على الإنترنت”، داعيا للتحقق من صحة وموثوقية التاجر الرقمي قبل إتمام أي طلبية.

من جهة أخرى، يعد توصيل الطلبات للمنازل أحد مفاتيح نجاح التسوق عن بعد. ففي حين يمكن للبعض الذهاب إلى عين المكان لاختيار خرفانهم، يتعذر على البعض الآخر التنقل بسبب ضيق الوقت، أو بعد المسافة، أو بسبب الظروف الصحية.

وبالتالي، فإن خدمة التوصيل التي يقدمها التسويق الإلكتروني لبيع الأغنام يسهل الأمر على العديد من شرائح المجتمع، خاصة الكبار في السن، وأولئك الذين يعيشون في شقة صغيرة وليس لديهم مساحة كافية لاقتناء خروفهم قبل أيام من العيد، إضافة إلى الأشخاص المشغولين جدا…

وفي هذا الصدد، قال عمر الشافعي “بمجرد اختيار الخروف وحجزه، يتم تسليمه مجانا في التاريخ الذي يحدده الزبون، إما قبل يومين من العيد أو عشية العيد”.

وأوضح أن “المزرعة التي تقع في سيدي حجاج (سطات) على بعد 90 كيلومترا من الدار البيضاء، توفر خدمة التوصيل فقط إلى جهتي الرباط والدار البيضاء، لكنها تعتزم توسيع شبكتها لتغطي جهات أخرى”..

ولهذا السبب، يلتجئ يوسف، وهو مغربي مقيم في الخارج، لخدمة الشراء عبر الإنترنت، رغم أنه للأسف لن يتمكن من الاحتفال بالعيد مع عائلته هذه السنة، بسبب الظروف التي أملتها جائحة فيروس كورونا.

حيث أكد قائلا “بالنسبة لهذا العام، طلبت خروف العيد عبر الإنترنت لأن والداي الكبيرين في السن واللذين يعانيان من أمراض مزمنة لا يمكنهما التنقل إلى الأسواق. وهكذا فإن التوصيل إلى المنزل عشية العيد شجعني أكثر على اتخاذ هذا القرار”.

وأضاف “هذه تجربة جديدة بالنسبة لأسرتي. وبالنظر للظروف الصعبة والخاصة التي تسم عيد الأضحى هذا العام، فإن التسوق عبر الإنترنت يبدو الحل الأفضل”.

للتسوق عبر الإنترنت مزايا ومساوئ في الوقت نفسه. ولتفادي الوقوع في فخ النصب والاحتيال، يجب التأكد من موثوقية الموقع الإلكتروني الذي تودون الاقتناء منه، والتحقق من سمعته، وإعطاء الأولوية للأداء عند التسليم.

فهل تغريكم إذن فكرة اقتناء خروف العيد عبر الإنترنت !؟

المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف
انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ب 3ر0 بالمائة انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ب 3ر0 بالمائة
 
انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ب 3ر0 بالمائة

 أفادت مذكرة إخبـارية للمندوبية السامية للتخطيط، بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك شهد انخفاضا بنسبة 0,3 بالمائة خلال شهر يونيو الماضي مقارنة بالشهر الذي سبقه.

وأوضحت المذكرة ، أن هذا الانخفاض نتج عن تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 1,3 بالمائة ، وتزايد الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,4 بالمائة.

وحسب المذكرة فقد همت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري ماي ويونيو 2020 على الخصوص أثمان “السمك وفواكه البحر” ب 6,5 بالمائة ، و “الخضر” 5,1 بالمائة ، و” اللحوم” 1,3 بالمائة ، و”الزيوت والذهنيات” 0,8 بالمائة ، و “القهوة والشاي والكاكاو” 0,7 بالمائة ، و ” الحليب والجبن والبيض” 0,2 بالمائة . وفيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان “المحروقات” ب 8,1 بالمائة.

وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في الحسيمة ب 2,0 بالمائة ، وفي تطوان و آسفي 1,2 بالمائة ، وفي بني ملال 1,1 بالمائة ، وفي مراكش والرشيدية 0,8 بالمائة ، وفي فاس 0,7 بالمائة ، وفي سطات 0,6 بالمائة، وفي طنجة و كلميم 0,4 بالمائة. بينما سجلت ارتفاعات في كل من مكناس ب 0,2 بالمائة ، وفي الرباط 0,1 بالمائة .

وبالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك انخفاضا ب 0,7 بالمائة خلال شهر يونيو  2020. وقد نتج هذا الانخفاض عن تراجع أثمان المواد الغذائية ب 1,6 بالمائة ، و استقرار أثمان المواد غير الغذائية. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 4,7 بالمائة بالنسبة ل “النقل” وارتفاع قدره 3,1 بالمائة بالنسبة ل “التعليم”.

هكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية ، قد عرف خلال شهر يونيو 2020 انخفاضا ب 0,2 بالمائة بالمقارنة مع شهر ماي 2020 وارتفاعا ب 0,7 بالمائة بالمقارنة مع شهر يونيو 2019.

انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ب 3ر0 بالمائة
إنوي يطلق حركة تضامنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا إنوي يطلق حركة تضامنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا
 
إنوي يطلق حركة تضامنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا

 أطلق الفاعل في مجال الاتصالات (إنوي) حركة تضامنية تحت اسم “Yalla!” من أجل مواصلة التعبئة الوطنية في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، وتجسيد رؤية مغرب واعد وأكثر ازدهارا.

وأوضح بلاغ ل(انوي)، أمس الثلاثاء، أنه يشارك، منذ انطلاقه، بشكل فعال في الإدماج الرقمي للمملكة، وهو الدعم الذي اكتسب معناه الكامل خلال السياق الخاص بالأزمة الصحية عبر العديد من المبادرات الاجتماعية والتضامنية، التي رأت النور منذ بداية هذه الأزمة، مضيفا أن “Yalla!” تأتي استمرارا لهذه المبادرات ولالتزام (إنوي) الدائم بمواكبة المغاربة بشكل يومي.

ونقل البلاغ عن نادية رحيم، مديرة العلامات التجارية والتواصل لدى (إنوي) قولها إنه “منذ بداية الأزمة الصحية، سارعنا في إطلاق مبادرات مختلفة لمواكبة جميع المغاربة خلال الحجر الصحي. كما وضعنا العديد من العروض التضامنية التي تستجيب للاستخدامات الجديدة والعديد من الأنشطة المواطنة، التي ساهمت في المجهود الوطني لمحاربة كوفيد- 19″، مؤكدة أن “Yalla !” تأتي كاستمرار لهذه المبادرات ودعوة للتعبئة وتظافر الجهود والانخراط في مساعدة بعضنا البعض والتفاعل مع مغرب نحبه جميعا”.

وحسب البلاغ، فإن “Yalla!” تعد “تجسيدا ملموسا لالتزام إنوي تجاه جميع المغاربة بتقديم أحسن العروض والخدمات وأحسن شبكة. وبالتالي، فهي جزء من استمرارية المبادرات التي يقوم بها (إنوي) منذ بداية الأزمة الصحية”.

ولهذا الغرض، يضيف المصدر ذاته، سارع (إنوي) منذ بداية الأزمة لضمان الأداء الأمثل لشبكاته وخدماته، فضلا عن مواكبة جميع المغاربة للتأقلم مع سياق هذه الأزمة عبر مجموعة من عروض التضامنية السخية.

وأشار إلى أنه، وتأكيدا لإلتزامه الدائم بالعمل الاجتماعي، انخرط إنوي منذ بداية الأزمة في توفير الدعم للأسر المغربية في إطار مبادرة “دير إيديك”. كما جدد الفاعل الاتصالاتي الشامل دعمه للجمعيات عبر إطلاق “Pack Association Dir iddik” وذلك لمواكبة الأنشطة اليومية للجمعيات خاصة في ظرفية الأزمة الصحية.

وخلص البلاغ إلى أنه بفضل توجه مبني على الابتكار والالتزام، يواصل (إنوي) استباق الاحتياجات الجديدة للمغاربة بهدف مواكبة التسارع الرقمي وضمان استمرارية الإدماج الرقمي ببلادنا، الذي بات أكثر أهمية من أي وقت مضى.

إنوي يطلق حركة تضامنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا

برامجنا

شبكة البرامج

سياسة

مجتمع

ثقافة وفن

إقتصاد

رياضة

   
معرض الصور