وتيقة غيرقانونية تستفز أولياء اباء المدارس الخاصة وتيقة غيرقانونية تستفز أولياء اباء المدارس الخاصة
 
وتيقة غيرقانونية تستفز أولياء اباء المدارس الخاصة

قي خطوة قد تزيد من تصعيد حدة المواجهة بين الأسر ومؤسسات التعليم الخاص، تتاقل اولياء التلاميد وتيقة غيرقانونية عممت في عدد من المدارس تحمل اسم الوزارة وشعارها، وتتضمن عددا من الشروط التي اعتبرتها الأسر مستفزة وغير قانونية

ومن بين ما تنص عليه هذه العقود أداء الواجب الشهري في حالات الطوارئ الخارجة عن إرادة المؤسسة، والالتزام بشتى أنواع الحلول التي تفرضها حالات الطوارئ بما في ذلك الدراسة عن بعد، وعدم تحميل المؤسسة تبعات ذلك

وقال محمد النحيلي، المنسق الوطني لمجموعة اتحاد آباء وأمهات وأولياء تلاميذ مؤسسات التعليم الخاص بالمغرب ان هده الوتيقة غيرقانونية وتستلزم تدخل الجهات  الوصية للتوضيح ياتي هدا في ضل الصراع المتواصل بين الاباء والمؤسسات الخصوصية حيت وصل النزاع بين الطرفين الى رفع دعاوى قضائية، ضد أرباب المدارس الخاصة الذين يريدون إجبار الأسر على أداء واجبات التمدرس خلال الفترة التي توقفت فيها الدراسة بسبب الحجر الصحي، بداعي أن التلاميذ لم يستفيدوا من كل الخدمات المنصوص عليها في العقد الذي يجمعهم بالمدارس.

واشتدّ الخلاف بين أرباب مؤسسات التعليم الخصوصية وآباء وأمهات التلاميذ الذين يرفضون أداء واجبات تمدرس أبنائهم خلال فترة الحجر الصحي، حيث يتمسّك الطرف الأول بضرورة أداء الأسر غير المتضررة من جائحة كورونا واجباتها كاملة؛ فيما يقول الطرف الثاني إنهم لن يؤدّوا مقابلا لقاء خدمات لم يستفد منها أبناؤهم وبناتهم

وتيقة غيرقانونية تستفز أولياء اباء المدارس الخاصة
الدخول المدرسي المقبل بدون ملامح الدخول المدرسي المقبل بدون ملامح
 
الدخول المدرسي المقبل بدون ملامح

لازالت تدعيات كرونا تلقي بضلالها على سيرالحياة الطبيعية للمواطنين خاصة فيما يتعلق بالجانب التعليمي والتربوي في وقتٍ لم يخرج المغرب بعدُ من “معركة كورونا”، بينما يتوجّس مهنيون وفاعلون تربويون من الظّروف الصّحية التي ستصاحبُ الدّخول المدرسي المقبل الذي أقرّته الوزارة ابتداء من فاتح شتنبر المقبل

ولم تحسم وزارة التّربية الوطنية بعدُ في النّموذج التعليمي للموسمِ المقبل الذي سيتمّ سلكهُ، وما إذا كان خيارُ التّعليم عن بعد” مازالَ سارياً وممكناً، أو سيتمّ الرّجوع إلى التّعليم الحضوري، الذي يظلّ خياراً مستبعداً” بسبب استمرار تفشّي الجائحة في صفوفِ المغاربة

وفي خضمّ سؤالِ المستقبل وغموضهِ من حيثُ تعاطي السّلطات مع تدفّقات الجائحة وتأثيراتها على الدّخول المدرسي المقبل، وما إذا كان ممكناً الرّهان على خيار التّعليم الحضوري بدونِ التّفكير في تبعات هذه الخطوة، فإنّ عدداً من المهنيين والفاعلين التّربويين يحذّرون من مغبّة إقرارِ هذه الخطوة غير محسوبة العواقب

وعلى ضوء  دلك يمكن استخلاص منذ الوهلة الأولى أن الوزارة الوصية والحكومة ككل، توقعت “ما لا يمكن توقعه أو التنبؤ به في ظل وضعية وبائية غير متحكم فيها، عاكسة لفيروس تاجي غامض من الصعب التنبؤ بتطوراته وإيقاعات انتشاره وسرعة تفشيه، فتم وضع خارطة طريق لموسم دراسي في وضعيته الطبيعية التي لا أحد بإمكانه تقديرها، مع الإعلان عن إدراج بعض المستجدات المرتبطة بآلية التعليم عن بعد، دون تحديد طبيعة هذه المستجدات وسبل أجرأتها وتنزيلها على أرض الواقع، ما عدا الإشارة إلى أنها مرتبطة بما تم اعتماده خلال الموسم الدراسي 2019-2020 في إطار التدابير الاحترازية والوقائية المتخذة من أجل التصدي لانتشار وباء كورونا، وبما أن المقرر الوزاري ككل، قد تم بناؤه وفق فرضية السنة الدراسية الطبيعية، فإن مصيره يبقى مرتبطا بمدى استقرار الوضعية الوبائية ومدى التحكم في أرقامها ومؤشراتها، مما يجعل مقتضياته خاضعة لحتمية التعديل والتكييف عند الاقتضاء ووفق ما تتطلبه الضرورة”، وذلك “في ضوء معطيات تطور الحالة الوبائية بالمملكة”، وهذا الوضع، يجعلنا نترقب دخولا مدرسيا وسنة دراسية، قد تعيش على إيقاعات الارتباك وعدم الاستقرار وانعدام الرؤيـة، فنرى أن الوزارة الوصية، مضطرة إلى وضع سيناريوهات محتملة واضحة وإحاطتها بما يلزم من وسائل، سواء فيما يتعلق بسبل تنزيل بعض المستجدات ذات الصلة بالتعليم عن بعد الذي سيكون مكملا للعمليات التعليمية التعلمية في وضعها الطبيعي، أو فيما يتعلق بحالة اللجوء الاضطراري إلى تعديل وتكييف مقتضيات المقرر الوزاري في حالة تطور أرقام الوضعية الوبائية، حيث ستكون فرضية التخلي عن “التعليم الحضوري” جزئيا أو كليا والجنوح الذي لابديل عنه نحو آلية التعليم عن بعد


الدخول المدرسي المقبل بدون ملامح
الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة
 
الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة

شهد حي المسعودية بمقاطعة سباتة بالدار البيضاء انهيارا جديدا لمنزل مكون من 3 طوابق ،وهو مكمل لسلسلة الانهيارات التي عرفها الحي في السنوات الأخيرة ،آخرها قبل أربع سنوات جراء تقادم بعض المنازل.
وكانت السلطات أخبرت الساكنة أمس الأربعاء بضرورة مغادرة المسكن الذي تهدم كاملا بعد ذلك بساعات أمام مرأى الساكنة.
الحادث لم يخلف ضحايا في الارواح،لكنه أرغم ساكنة المسعودية على قضاء ليلة بيضاء،لمتابعة عملية ازالة الانقاض التي تولتها فرق الوقاية المدنية التي حلت سريعا بعين المكان.
وبمجرد علمها بالحادث،حلت السلطات الأمنية والادارية بعين المكان للسهر على عملية ازالة الانقاض.
وتجدر الاشارة،الى أن المنطقة تعرف تآكلا للعديد من المنازل الآيلة للسقوط بسبب القدم والهشاشة،فضلا عن كون بعضها يستوعب عائلات كثر.
وسبق للسلطات في اطار المخطط المعد في هذا الاطار ان نبهت الى خطورة العيش داخل منازل لا تتوفر فيها شروط السلامة ،خصوصا داخل حي شعبي آهل بالسكان.

الدار البيضاء.. انهيار منزل بمقاطعة سباتة
الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب
 
الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب

نظم  ماو جان، القائم بالأعمال بالنيابة بالسفارة الصينية في المغرب، احتفالًا لتقديم تبرعات من الحكومة الصينية قدمته بينج ليوان، السيدة الأولى لجمهورية الصين الشعبية، إلى الاتحاد الوطني لنساء المغرب لمواجهة كوفيد 19 وذلك بحضور كل من نائبة رئيسة الاتحاد فاطمة الدهبي والكاتبة العامة فريدة الخمليشي.

خلال هذا الحفل، شدد ماو على أن السيدة الأولى للصين، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقضايا النساء والأطفال والمراهقين وغيرهم في افريقيا، وتود تقديم دعمها في مكافحة فيروس كورنا من خلال التبرع لـ 53 دولة أفريقية.

بينج ليوان اعتبرت أن هذه المبادرة جاءت استجابة لدعوة التضامن التي أطلقتها منظمة السيدات الافريقيات من أجل التنمية وهي عربون الصداقة المتينة التي تجمع الشعب الصيني بالشعب الأفريقي وامتنان من الصين لافريقيا لدعمها الذي لا يقدر بثمن في وقت صعب عندما كانت تواجه الوباء.

وأضاف ماو أنه ومنذ تفشي الوباء، حققت الصين والمغرب نتائج ملحوظة في مواجهة الوباء من خلال التفاهم والدعم المتبادلين وكذلك التعاون والتبادل الوثيق.

وكان الرئيس الصيني الحادي عشر جين بينغ قد أطلق في يونيو الماضي، سلسلة من المبادرات والمقترحات المهمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون الصيني الافريقي خلال القمة غير العادية بين الصين وافريقيا للتضامن ضد كوفيد 19. وأعربت الصين عن استعدادها للعمل مع المغرب لتحقيق إنجازات القمة في المغرب من أجل القضاء على الفيروس وبناء مجتمع صحي بين الصين والمغرب والصين وافريقيا.

وفي ختام هذا الحفل، أعربت فريدة الخمليشي، الكاتبة العامة للاتحاد الوطني لنساء المغرب عن خالص شكرها لسخاء الحكومة الصينية. وأشادت بالروح الإنسانية والجهود المستمرة التي تبذلها لدعم تنمية المغرب وإفريقيا.

الحكومة الصينية تقدم تبرعات للاتحاد الوطني لنساء المغرب
المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف
 
المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف

من كان يتصور أن اقتناء خروف العيد ممكن بنقرة واحدة عبر الانترنت، وأن التنقل وإمضاء الساعات الطوال في السوق وتحمل مساومات “الشناقة” والوسطاء لم يعد بالأمر الضروري، حيث يسعك القيام بهذه العملية من خلال الولوج إلى مواقع الانترنت المخصصة لاقتناء الأضاحي.

وقد بدا واضحا أن هذا الإقبال على التجارة الالكترونية التي تشكل ثورة على مستوى أساليب الشراء عند المغاربة، المتعلقين بطقوس عيد الأضحى، عرف منحى تزايديا هذه السنة أكثر من أي وقت مضى بفعل السياق الاستثنائي الذي تحل فيه هذه المناسبة الدينية، والذي يطبعه انتشار جائحة كورونا الذي أثر بشكل كبير على عادات المستهلكين.

وهكذا، ازداد عدد الأشخاص الذي يعتمدون على الانترنت للقيام بأنشطتهم التسوقية، بما في ذلك عملية اقتناء الخروف.

وتبعا للتوجه القائم على التجارة الالكترونية، أخذت العديد من المواقع الالكترونية تعرض قوائم عريضة من الاختيارات تقدم للزبون سلالة الخروف (الصردي، البركي..)، وزنه، سنه، وثمنه، مرفقة بصور ومقاطع مصورة لإبراز مميزات المنتوج وضمان جودته ومصداقيته لدى الزبون.

علاوة على ذلك، وبغية تيسير عملية الاقتناء، تقترح هذه المواقع توصيل الخراف إلى محلات الإقامة وفقا للتاريخ الذي يختاره الزبون. أما عملية الأداء، فتتم عبر الانترنت، أو أثناء تسليم الخروف، أو في عين المكان بالنسبة للراغبين في الحضور بأنفسهم لتسلم الخروف.

يؤكد عمر الشافعي، مسير ضيعة “الشريفة” المتخصصة في الفلاحة وتربية الخراف (الخروف الصردي) والأبقار، وتعرض خدمة اختيار وطلب الخروف عبر الانترنت من خلال موقعها على الأنترنت، في حديث لمجلة (باب)، أنه ” منذ إحداث الموقع الالكتروني، سجلنا إقبالا متزايدا على الاقتناء عبر الانترنت”، مشيرا إلى أن “البداية كانت محتشمة غير أن العملية تطورت مع توالي السنوات”.

وأبرز أنه ” بات بعض الزبناء يأتون إلينا مع اقتراب كل عيد لاقتناء الخروف، وأنه بفضل الجودة التي تتسم بها منتجاتنا والخدمة التي نقدمها، نشأت علاقة ثقة متميزة بيننا وبين زبنائنا”.

وتابع “خرفان سلالة الصردي التي ننتجها تحظى بتغذية طبيعية قوامها الشعير والعلف… كما أنها تخضع للمراقبة الطبية طوال السنة، مع تناسب الجودة والثمن على نحو جيد”.

وسجل صاحب ضيعة “الشريفة” أن الطلب عرف زيادة هذه السنة بفعل جائحة (كوفيد-19)، لافتا إلى أن الاقتناء عبر الانترنت يظل أفضل الطرق البديلة لتلافي التقارب الجسدي والتنقل اللذين قد يعرضان المواطن لخطر العدوى.

كما أشار إلى أنه تم اتخاذ كافة التدابير الوقائية لضمان السلامة الصحية للقطيع والزبناء في آن واحد، من خلال الاحترام الصارم لتعليمات السلطات العمومية.

وأضاف أنه بالرغم من التحديات الراهنة المرتبطة بالجفاف، والجائحة، وارتفاع أثمنة العلف، يظل سوق الخراف في وضعية جيدة.

وتابع عمر الشافعي أن الشراء عبر الإنترنت يوفر الكثير من الوقت والطاقة، بحيث لا يضطر المرء للتنقل يمينا وشمالا بحثا عن الخروف، مشيرا إلى أن “فكرة موقع بيع الأغنام تتوخى تجنيب الزبناء مشقة الذهاب للأسواق وإهدار الوقت والطاقة”.

وأضاف أن “الشراء عبر الإنترنت يوفر على الزبون المساومات غير الضرورية في الأسواق والمشاكل التي ترافقها، بما في ذلك مضاربات  (الشناقة)، والتدافع وحتى السرقة. فهدفنا الرئيسي هو  كسب ثقة الزبناء لكي يعودوا في كل عيد”.

وبسبب ضيق الوقت وتزايد الانشغالات اليومية للمواطنين، بات كثيرون يلتجؤون لشراء الأغنام عبر الإنترنت. وهذا هو حال هشام، إطار في مقاولة، الذي جرب تجربة التسوق عبر الإنترنت ولم يندم عليها.

وقال في هذا الصدد “نصحني أحد الأصدقاء بذلك. وبالنظر إلى طبيعة عملي الذي يتطلب السفر باستمرار ولفترة طويلة، لم أكن أجد متسعا من الوقت لشراء الخروف على الطريقة +المغربية+”.

وأضاف “صحيح أنه في بادئ الأمر راودتني شكوك كثيرة بسبب انتشار عمليات النصب والاحتيال على الإنترنت”، داعيا للتحقق من صحة وموثوقية التاجر الرقمي قبل إتمام أي طلبية.

من جهة أخرى، يعد توصيل الطلبات للمنازل أحد مفاتيح نجاح التسوق عن بعد. ففي حين يمكن للبعض الذهاب إلى عين المكان لاختيار خرفانهم، يتعذر على البعض الآخر التنقل بسبب ضيق الوقت، أو بعد المسافة، أو بسبب الظروف الصحية.

وبالتالي، فإن خدمة التوصيل التي يقدمها التسويق الإلكتروني لبيع الأغنام يسهل الأمر على العديد من شرائح المجتمع، خاصة الكبار في السن، وأولئك الذين يعيشون في شقة صغيرة وليس لديهم مساحة كافية لاقتناء خروفهم قبل أيام من العيد، إضافة إلى الأشخاص المشغولين جدا…

وفي هذا الصدد، قال عمر الشافعي “بمجرد اختيار الخروف وحجزه، يتم تسليمه مجانا في التاريخ الذي يحدده الزبون، إما قبل يومين من العيد أو عشية العيد”.

وأوضح أن “المزرعة التي تقع في سيدي حجاج (سطات) على بعد 90 كيلومترا من الدار البيضاء، توفر خدمة التوصيل فقط إلى جهتي الرباط والدار البيضاء، لكنها تعتزم توسيع شبكتها لتغطي جهات أخرى”..

ولهذا السبب، يلتجئ يوسف، وهو مغربي مقيم في الخارج، لخدمة الشراء عبر الإنترنت، رغم أنه للأسف لن يتمكن من الاحتفال بالعيد مع عائلته هذه السنة، بسبب الظروف التي أملتها جائحة فيروس كورونا.

حيث أكد قائلا “بالنسبة لهذا العام، طلبت خروف العيد عبر الإنترنت لأن والداي الكبيرين في السن واللذين يعانيان من أمراض مزمنة لا يمكنهما التنقل إلى الأسواق. وهكذا فإن التوصيل إلى المنزل عشية العيد شجعني أكثر على اتخاذ هذا القرار”.

وأضاف “هذه تجربة جديدة بالنسبة لأسرتي. وبالنظر للظروف الصعبة والخاصة التي تسم عيد الأضحى هذا العام، فإن التسوق عبر الإنترنت يبدو الحل الأفضل”.

للتسوق عبر الإنترنت مزايا ومساوئ في الوقت نفسه. ولتفادي الوقوع في فخ النصب والاحتيال، يجب التأكد من موثوقية الموقع الإلكتروني الذي تودون الاقتناء منه، والتحقق من سمعته، وإعطاء الأولوية للأداء عند التسليم.

فهل تغريكم إذن فكرة اقتناء خروف العيد عبر الإنترنت !؟

المغاربة يعتمدون على الانترنت لاقتناء الخروف

برامجنا

شبكة البرامج

سياسة

مجتمع

ثقافة وفن

إقتصاد

رياضة

   
معرض الصور