أحمد فولوس عاشق الرجاء في ذمة الله

 ودعت أسرة الرجاء بحسرة الأب و المحب الرجاوي *أحمد فولوس* مساء اليوم حيث  فارق الحياة في مصحة بالدار البيضاء بعد صراع مرير مع المرض و العياء .
و * با فولوس * من مواليد سنة 1937  أمازيغي … من الرعيل الأول لأطر وزارة الشباب و الرياضة في الدار البيضاء : عبد الوهاب الشاي -الحاج عبد القادر جلال – مغلي كثيرين – عاطف – عبد القادر جبري – أحمد الحارثي – أحمد الأسطي و غيرهم و  إرتبط بالرجاء  عاشقا صادقامهووسا و مسكونا بالرجاء  منذ الخمسينيات و عايش مختلف المسيرين و رافق الفريق في العديد من الرحلات عابرا آلافرالكيلومترات منتشيا بالإنتصار آت و متحملا آلام الهزائم  ، و لم يكن محبا عاديا ، بل كان نموذج المساند المدافع الذي  لم يكتفي بالحب و المؤازرة   و التشجيع بل إنخرط في العمق – بدون بطاقة إنخراط-صديقا للاعبين و المسيرين من مختلف فئاتهم  يساهم و يقترح و كان وراء إحداث مجموعة من الفروع  و تحولت الرجاء جزءا من حياته في البيت  مع الزوجة و بناته فاطمة – عائشة – زينب و زهيرة و المجالس وسط الأصدقاء في أحياء عين الشق – درب السلطان – حي إفريقيا – شارع 2 مارس …. و حمل معه حب الرجاء و لونها في قلبه حتى الرحيل .
تعازينا الصادقة لعائلة فولوس و لجماهير الرجاء و نرجو الله أن يسكن الفقيد فسيح الجنان و يلهم ذويه الصبر و السلوان ،
إنا لله و إنا إليه راجعون .
محمد أبو سهل                             

تعليق فيسبوك

Comments are closed.