MFM Radio Live

أكادير: النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تحتفي باليوم الوطني للنقاومة

تارخ النشر 17 يونيو 2021

يخلد الشعب المغربي في 18 يونيو الجاري الذكرى 67 لليوم الوطني للمقاومة الذي يقترن بذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني، وفي إطار برنامجها الاحتفالي بهذه الذكرى التاريخية الخالدة الحافلة بالدلالات والقيم الوطنية تنظم النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأكادير بتعاون مع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتارودانت محاضرة علمية رقمية في موضوع: “السينما والتاريخ: المقاومة الوطنية المغربية نموذجا” من تأطير الدكتور الحبيب ناصري أستاذ التعليم العالي، باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء. وذلك مساء اليوم الأربعاء 16 يونيو 2021 ابتداء من الساعة الثامنة مساء، على الصفحة الرسمية للنيابة الجهوية للمقاومة على الفايس بوك: فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأكادير.

       وتهدف هذه المحاضرة العلمية إلى إثارة النقاش حول أهمية وضرورة توظيف السينما في التعريف بذاكرة المقاومة المغربية والكفاح الوطني ضد الاستعمار، خاصة وأن هذا الموضوع أصبح يطرح نفسه وبإلحاح في عصرنا الحالي عصر الصورة والتكنولوجيا الحديثة، خصوصا وأن السينما تعد آلية هامة من آليات الإقناع والتأُثير في المتلقي شأنها شأن باقي وسائل الإعلام الأخرى، التي لم يعد من أولوياتها اليوم في عصرنا الحالي نقل الخبر فقط وإنما التعريف وتوثيق الذاكرة التاريخية الوطنية وتسويق الموروث الثقافي التاريخي والدفاع عن الهوية الثقافية وحفظها للأجيال القادمة.

وتطرق الدكتور الحبيب ناصري في مشاركته العلمية هذه إلى أهمية وحضور السينما المغربية مثلها مثل باقي أشكال التعبير الأخرى كالكتابة والرواية والشعر والفنون الشعبية ومختلف الأهازيج في توثيق ذاكرة المقاومة والتعريف بها والنبش في محطاتها التاريخية، باعتبار الذاكرة السينمائية المغربية سواء الروائية أو الوثائقية هي ذاكرة خصبة من أجل استعادة حقبة مهمة من التاريخ المغربي، وإبراز كيف تفاعل المغاربة مع التواجد الاستعماري للمغرب.

كما قدم الباحث جردا لمجموعة من الأعمال السينمائية الروائية والوثائقية التي استحضرت تيمة النضال المغربي ضد المحتل الفرنسي والإسباني.

كما قدم أيضا مجموعة من المقترحات والتوصيات الداعية إلى توظيف الصورة من أجل حفظ وصيانة الذاكرة التاريخية الوطنية، وتوثيق ذاكرة المقاومة بصريا لأن جيل اليوم كثير الانبهار بالصورة، وبالتالي يجب التقرب إليه وتعريفه بتاريخه الوطني الغني بالملاحم الوطنية بالوسائل البصرية التي يتقنها، والتي تتلاءم وعصر التكنولوجيا على شكل أعمال فنية سينمائية ووثائقية.

      جدير بالذكر أن الدكتور الحبيب ناصري باحث معروف في الساحة العلمية والثقافية المغربية، حاصل على الدكتوراه من جامعة محمد الخامس بالرباط، وله العديد من المؤلفات الفردية والجماعية، كما أنه كتب وأخرج العديد من الأفلام الوثائقية ونال عدة جوائز عنها، وهو خبير في مجال ديداكتيك الصورة، وقد سبق وترأس الكثير من لجن التحكيم داخل وخارج المغرب.

 هذا وسيستمر البرنامج الاحتفالي بمناسبة اليوم الوطني للمقاومة الذي سطرته النيابة الجهوية للمقاومة بأكادير والحافل بالأنشطة العلمية والتربوية والتثقيفية طيلة الأسبوع الجاري.


للتفاعل مع هذا المقال WhatsApp
فتح الدردشة
تواصلوا معنا