إرتفاع عدد وفيات “إش1إن1” إلى 16 حالة

   لازلت كومة الإنفلوانزا الموسمية تلف بعقل المواطنين ، وتشعل فتيلة مخاوفهم ، حيث وصل عدد  الوفايات إلى 16 حالة بسبب الإصابة  بإنفلوانزا الخناير “إش1إن1” ، حسبما صرح به ،  مصطفى الخلفي ، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني و الناطق الرسمي باسم الحكومة ، أمس الثلاثاء بمجلس المسشارين . مضيفا أن هناك 20 حالة متماثلة بالشفاء ، فيما لا تزال 36 حالة أخرى في طور العلاج .

وأبرز الخلفي ، أن هناك تعزيز نظام اليقظة الصحية والرصد الوبائي من خلال حملة استباقية تواصلية، حيث تم تعميم نظام المراقبة الوبائية والفيروسية لجميع حالات الالتهابات التنفسية الحادة الوخيمة خلال شهر يناير، مع التحري الدقيق لكل حالة يتم استشفاؤها في أقسام الإنعاش بالمستشفيات العمومية والخاصة على الصعيد الوطني . مشيرا أيضا إلى إطلاق حملة إعلامية حول الأنفلونزا، وتنظيم حملة سنوية للتطعيم لفائدة مهنيي الصحة، إذ تم تخصيص 60 ألف جرعة لهذه العملية. كما تم التنسيق مع جمعيات المجتمع المدني من أجل تعزيز التلقيح لبعض الفئات المستهدفة خاصة المصابين بداء السكري.

وأشار الوزير ، أن اللقاح متوفر وتم تعزيزه ، مضيفا أن حاملي بطاقة “راميد” يمكنهم الإستفادة من الدواء مجانا . مع وجود يقظة وتعبئة على مستوى وزارة الصحة وأطرها للتدخل والتكفل بكل الحالات وتقديم العلاجات اللازمة .

سكينة العز 

صحافية متدربة 

تعليق فيسبوك

Comments are closed.