إنفراد.. هذا ما قاله السفير البلجيكي حول تدوينة برلماني البيجيدي

 بعد الجدل الكبير الذي أثارته تدوينة لمستشار برلماني عن حزب العدالة والتنمية، حول لباس المتطوعات البلجيكيات، خرج السفير البلجيكي بالرباط عن صمته معلقا على الواقعة.

ووفقا لمصدر حكومي، فقد قال مارك ترونتيسو، سفير بلجيكا في الرباط، إنه “تلقى رسالة من المستشار البرلماني العسري ، بشأن التدوينة المثيرة للجدل، وما نسب اليه”.

وأوضح المصدر في حديثه مع “إم إف إم”، أن “أن سفارة بلجيكا في الرباط لم تطرف ردود الفعل الاشخاص الذين اتهمو بالتطرف الارهابي”.

وأوضح المتحدث نفسه  قولا: “أعتقد أن التوضيح الذي قام به المستشار البرلماني، يساعد على اعادة الهدوء الذي تسبب فيه شباب عن غير قصد”.

وكان نائب الأمين العام للحزب، سليمان العمراني للإعلان عن موقف الحزب بهذا الشأن،أمس الخميس قائلا: إن حرية التعبير في حزب العدالة والتنمية مصانة ومحترمة إلى درجة “التقديس”، تشهد على ذلك ديباجة النظام الأساسي للحزب ومختلف وثائقه المرجعية، مضيفا أنه لا يتصور وضع حد لهذا الحق كما لا يقبل انتهاكه من قبل أي شخص كائنا من كان، ولو بلغت درجة الإساءة ممن يمارس حرية التعبير ما بلغت.

ويرى العمراني أن “هذه الحرية مقترنة بالمسؤولية كما لا يخفى، لذلك يلزم احترام القواعد القانونية والأخلاقية في ذلك، فضلا عن حسن التقدير من المسؤولين في الحزب”، معتبرا أن تدوينة البرلماني علي العسري “لا تلزم الحزب في شيء، وطالما أكدنا أن الذي يلزم الحزب هو قرارات وبيانات وبلاغات ومواقف هيئاته وتصريحات مسؤوليه المخولين”.
ورغم أن العمراني أكد أنه “لا يمكن للمرء أن يسمح لنفسه أن يكتب في كل شيء وبأي طريقة شاء، وبلغة “التشيار” كما يقول المغاربة”، إلا أنه عبر عن دعم الحزب للبرلماني محط الجدل.

ويقول العمراني إن تدوينة البرلماني بما عليها “لا تحمل مطلقا أي مظنة اتهام بالارهاب، وعلى من يريد الاصطياد في الماء العكر اليوم ويجعل من ذلك منهجه الثابت في مواجهة الحزب وقيادييه أن يعلم أننا لن نرد على التفاهات”.

يشار إلى أن المستشار البرلماني علي العسري أثار جدلا واسعا بسبب تدوينة حول لباس المتطوعات البلجيكيات، قبل أن يخرج مساء أمس للاعتذار عنها.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.