استمرار التوتر داخل قناة “ميدي 1 تيفي” ينذر بمصير مجهول

في خطوة تُخرج معركتهم مع الرئيس المدير العام لقناة ميدي 1 تي في، حسن خيار للعلن، أصدرت نقابة مهنيي القناة بطنجة بلاغا شديد اللهجة يسلط الضوء على جملة من المشاكل العالقة مع الإدارة، التي شدد البلاغ على أنها تستمر في نهج سياسة الباب المسدود والآذان الصماء حول الحوار الاجتماعي المعلق، مضيفا أن خيار “يأبى إلا أن يعاكس كل التصريحات التي أدلى بها سابقا لوسائل الإعلام، والتي زعم فيها أن النقابة شريك استراتيجي في الحكامة والتدبير”.

 واعتبر البلاغ الصادر بتاريخ السادس والعشرين من جاري الشهور، والذي تلقت “إم إف إم” نسخة منه، أنه “في الوقت الذي تتشبث فيه نقابة مهنيي ميدي1 تي في بالحوار، كمنهج كفيل بحل المشاكل العالقة، وتهدئة الأوضاع المتشنجة، والقطع مع التخبط، والارتجالية، والتسرع في اتخاذ القرارات، والمراهنة على خيار الكم، فإن الإدارة اختارت بدلا عن أسلوب الحوار الجاد والمسؤول نهج صم الآذان والتماطل. ولذلك لم يبق من خيار للمكتب النقابي إلا دق ناقوس الخطر”.

وفي هذا الصدد، يقول البلاغ، “نحمّل الإدارة وعلى رأسها الرئيس المدير العام عواقب التعامل الفج والمستفز، واستمرار انتهاج سياسة الباب المسدود. ‏‎إن نقابة قناة مهنيي ميدي1 تي في -وهي حريصة كل الحرص على أن تكون الاعتبارات المهنية والاجتماعية دافعها الأول والوحيد للتحرك، تدعو لإيجاد حلول عاجلة وعملية لمختلف المشاكل العالقة، وفي طليعتها: ظروف الاشتغال داخل القناة؛ وعملية التقييم السنوي؛ وجدول الأجور؛ والاتفاقية الجماعية”.

 واستنكر المهنيون بالقناة ما وصفوه بـ”طريقة التعاقد بالمناولة التي تكرّس الهشاشة في الشغل، وتهضم حقوق المتعاقدين الاجتماعية.  ونشجب قبول إدارة القناة بممارسات كنا نعتقد إلى وقت قريب أنها ترتبط فقط بالقطاع غير المهيكل”. خاصة وأن نحو ثلثي تقنيي القناة يعملون بعقد مع شركة أخرى بالمناولة في ما يشبه القطاع غير المهيكل على أمل تجديد عقدهم مع القناة، إلا أن الأخيرة بعد مضي عام طلبت منهم تجديد عقودهم مع شركة أخرى، إلى جانب مغادرة أربع صحفيات من طاقم القناة مقابل تشغيل اثنتين فقط، وفق مصادر من المؤسسة.

وقد ربطت “إم إف إم” الاتصال بالرئيس المدير العام للقناة بهدف استجلاء رأيه في جملة ما جاء في البلاغ، بيد أن هاتفه النقال ظل يرن دون أن يجيب لعدة مرات، كما ربطت الاتصال بكتابته الخاصة حيث أخبرتنا عاملة الاتصالات بالقناة أن كاتبته غير موجودة ودونت اسم المتصل والجريدة وأمدتنا ببريدها الإكتروني.

إم إف إم

تعليق فيسبوك

Comments are closed.