الأطباء يغادرون المستشفيات ويضعون الدكالي في مأزق

قرر أطباء القطاع العام بالمغرب، خوض إضراب وطني يومي 22 و23 غشت الجاري، احتجاجا على الأوضاع المزرية التي يعيشها القطاع، والمطالبة بتحسين القطاع الصحي العمومي.
وخاصت تنسيقية أطباء القطاع العام اليوم أمس الإثنين، إضرابا وطنيا تسبب في شل حركة المستشفيات والمراكز الصحية، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات، احتجاجا على ضعف عدد الأطباء الاختصاصيين الذين سيلتحقون هذه السنة بالمستشفيات، بحيث لا يتجاوز عددهم 200 طبيب، ما يعني أننا بالأرقام أمام أضعف سنة في توظيف الأطباء، رغم كل المغالطات التي تروجها وزارة الصحة، بدل الاعتراف بفشل تسييرها الحالي.
وطالبت التنسيقية وزارة الصحة، بتقنين وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الاتجاهين، بما يكفل مصلحة الممارسين والمواطنين على حد سواء، وكذلك تحسين ظروف اشتغال العاملين في القطاع الصحي العمومي، فضلا عن صرف مستحقات التعويض عن الحراسة والخدمة الإلزامية والتعويضات عن المسؤولية.
وهددت تنسيقية الأطباء العامون، بمزيد من الاستقالات في صفوف الأطباء خلال الأيام المقبلة، حيث وصل عدد الأطباء الذين قدموا استقالتهم نحو 1000 طبيب بمختلف جهات المملكة.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.