الارهاب يضرب من جديد

أفاد متحدث باسم الشرطة بارتفاع حصيلة ضحايا الانفجارات التي استهدفت كنائس وفنادق في أربع مدن سريلانكية إلى 207 قتلى وأكثر من 400 جريح.

وأُفيد بوقوع ثمانية انفجارات على الأقل، استهدفت 3 كنائس في كوتشيكادي في كولومبو ومدينتي نغومبو وباتيكالوا أثناء إقامتها المراسم الدينية للاحتفال بعيد الفصح وعدد من الفنادق في العاصمة السريلانكية كولومبو.

وكانت ستة انفجارات منسقة قد ضربت البلاد أعقبها لاحقا انفجاران جديدان في كولومبو، وقع أحدهما في حي ديماتوغيدا والآخر في حي دهيوالا.

وقد فرضت الحكومة السريلانكية حظر تجوال في أعقاب تفجيرات الأحد يسري مفعوله من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحا بالتوقيت المحلي.

ويمثل أحد الفصح أحد أبرز الأعياد الدينية في التقويم المسيحي.

ولم تعلن بعد أي جماعة مسؤوليتها عن هذه الهجمات.

بيد أن ثمة خشية من أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين عادوا إلى البلاد من الشرق الأوسط قد يشكلون تهديدا فيها.

“مشاهد مروعة”

ونشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي التقطت داخل كنيسة سانت سباستيان في نغومبو، بدا فيها سقف الكنسية محطما وانتشرت الدماء على مقاعدها الخشبية الطويلة

وأفادت تقارير أن 67 شخصا على الأقل قد قتلوا في تفجير هذه الكنيسة.

وقال مصدر طبي من أحد المستشفيات لبي بي سي إن من بين القتلى في كولومبو تسعة أجانب على الأقل.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر أمني قوله إن هناك أكثر من 50 قتيلا في نغومبو، وقالت مصادر طبية أن 27 شخصا على الأقل قد قتلوا في كنيسة باتكالوا.

وقال موظف في فندق غراند سينامون، قرب مقر إقامة رئيس الوزراء السريلانكي لوكالة فرانس برس، إن انفجارا وقع في مطعم الفندق وأسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل.

وقال عثمان علي، أحد سكان كولومبو لبي بي سي إنه هرع للتبرع بالدم للضحايا وإن طوابير طويلة من الناس اصطفت أمام المستشفيات للتبرع بالدم.

وأضاف “للجميع هنا هدف واحد هو مساعدة ضحايا الانفجار، بغض النظر عن دينهم أو عرقهم”.

Bbc

تعليق فيسبوك

Comments are closed.