التين والزيتون.. “المُثمر المتنقل”يصل بخبرائه إلى الشاون لرفع الإنتاج

التقت آلية المثمر المتنقل، لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، اليوم الثلاثاء بجماعة الدردارة بإقليم الشاون عددا من الفلاحين بهدف تشجيعهم على أفضل الممارسات في ما يخص زراعة التين والزيتون المنتشرة في المنطقة.

وقالت سميرة بارزوق، ممثلة جهوية لبرنامج المثمر على صعيد جهة الشمال، في حديث مع ام اف ام إن زراعة التين والزيتون لها أهمية في المنطقة من حيث المساحة.

وأشارت بارزوق إلى أن آلية المثمر ستستقبل خلال ثلاثة أيام ما يقارب 400 فلاح وفلاحة ينتمون إلى عشر جماعات قروية، وسبق لهم أن استفادوا من تحاليل التربة بشكل مجاني.

لابتكار في صلب البرنامج

وتعرف آلية المثمر المتنقل كذلك تنظيم عروض توضيحية لمساعدة الفلاحين على التأقلم مع التطبيق الجديد للنصائح الفلاحية @tmar. للتذكير، أطلقت مجموعة OCP تطبيق @tmar، الذي يعتبر أداة رقمية جديدة توفر الدعم التقني للفلاحين، لتمكينهم من اتخاذ القرارات الجيدة في الوقت المناسب، وهي تضم 6 خدمات تشغيلية (التتبع الحقلي، تركيبتي NPK، محاكي الربحية، الطقس، معلومات الأسواق ودكتور النباتات). ترتكز باقة الخدمات المقدمة على مفاهيم ونماذج تكنولوجية متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، صور الأقمار الصناعية والعديد من المحاور التي تمكن من تقديم توصيات على المقاس لكل فلاح حسب احتياجاته. يهدف تطبيق @tmar، الذي تم تطويره مع ومن أجل الفلاحين، إلى إتاحة المعلومات العلمية للجميع مع تسهيل اتخاذ القرارات المرتبطة بالأنشطة الفلاحية خاصة من الناحية التقنية، الزراعية والاقتصادية. التطبيق متوفر مجانا على Google Play و App Store.

النهج التشاركي، حجر الأساس

وحسب بلاغ استهدف برنامج المثمر، الذي تم إطلاقه في شتنبر 2018، في نسخته الأولى ثلاث زراعات رئيسية : الحبوب والقطاني، الخضروات وأشجار الزيتون، وجابت الآلية مختلف مناطق المغرب لمقابلة الفلاحين حيث استهدفت أكثر من 160 منطقة في حوالي 28 إقليما عبر تراب المملكة. في المجموع، استفاد أكثر من 10000 فلاح بما في ذلك حوالي 1000 امرأة من المواكبة.

ومكن “المثمر” كذلك من متابعة ما لا يقل عن 2000 منصة تطبيقية منها 1000 للخضروات والقطاني، 7000 لأشجار الزيتون و300 لزراعة الخضروات. وبفضل تعبئة العشرات من الخبراء وكذا الشركاء الموزعين، تم تنظيم أكثر من 10000 جلسة للإرشاد الشخصي مع الخبراء في عين المكان.

ويتم تنفيذ يرنامج “المثمر” في إطار نهج تشاركي مع مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، خاصة وزارة الفلاحة، الصيد البحري، التنمية القروية والمياه والغابات، الائتلاف العلمي الوطني، الفاعلين المحليين وكذا موزعي وبائعي الأسمدة.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.