المرشدون السياحيون بمراكش يحتفون بيومهم العالمي وسط مشاكل قطاعية راهنة

احتفى أمس المرشدون السياحيون بمراكش على طريقتهم الخاصة باليوم العالمي للمرشد السياحي، حيث أقامت الجمعية الإقليمية للمرشدين السياحيين بساحة جامع الفنا خيمة أصيلة وهيأوا لها ما يليق بالاستقبال والتأدب وحسن الثقافة المحلية، على نغمات الفلكلور المراكشي والشاي المنعتع. وحسب بيان للجمعية وزع على وسائل الإعلام المحلية والوطنية توصلت إم إف إم بنسخة منه، فإن المناسبة تعتبر احتفاء بمهنيي واحد من أكثر القطاعات عرضة للمخاطر والتقلبات. مدرجة أهدافا جوهرية للاحتفال بالمناسبة، كالترافع لفائدة مهنة الارشاد السياحي والدفاع عن مطالبها المشروعة وتسليط الضوء على الأدوار التي تقوم بها سفارة الإرشاد السياحي عبر العالم وتحسين وسائل الإعلام والرأي العام بالمشاكل التي يعانونها. وقال رئيس الجمعية الإقليمية للمرشدين السياحيين أحمد الجابري في تصريح لإذاعة إم إف إم أن القطاع يعاني اختلالات في بنية تواصله مع الوزارة الوصية، وأن عديد رهانات تنتظره جراء التغيرات التي عرفتها السياحة والاقتصاد الدولي، وأن رؤية الجمعية تنحو الجوانب الثقافية والتاريخية والحضارية لبلادنا. معربا عن أمله في إيجاد حلول بديلة عن إكراهات الإرشاد السياحي وما يعانيه مهنيوه من إشكالات ترتبط بالتنظيم المهني والحقوق الإجتماعية والإدارية.

مصطفى غلمان / مراكش

تعليق فيسبوك

Comments are closed.