المعرض الوطني للإقتصاد الإجتماعي و التضامني:لقاءات تواصلية و علمية بحضور وفود من الدول المشاركة

الذكاء الترابي في خدمة التنمية المحلية المستدامة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ,هو عنوان للندوة التي نظمت صباح اليوم ضمن فعاليات الدورة السابعة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي و التضامني باكادير بمشاركة وفد بلجيكي متكون من  اساتدة جامعيون و خبراء في الاقتصاد كما سجلت مشاركة مهمة لممثلين البنوك و اخرين يمثلون أنشطة تواكب  مجال الاقتصاد الاجتماعي و التضامني خلال اللقاء العلمي الذي نظم يوم امس تحت عنوان مواكبة تمويل المجموعات التضامنية

و خلال الندوات المنظمة تم التأكيد على أن القطاع يشهد دينامية مهمة في جهات مختلفة من المملكة، و الدليل ان جل جهات المملكة أصبحت تولي أهمية كبيرة للأدوار التي تلعبها التعاونيات، وتستثمر في القطاع عبر المساعدة على إحداث جمعيات عاملة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كما تساهم في الترويج لمنتجاتها

هذا وأبرز مؤطري اللقاءات العلمية و الدراسية  ان التعاونيات تعدّ مجالا خصبا وواسعا للتشغيل الذاتي، إذ توفر النشيطة منها فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، لاسيما في وسط فئات النساء والشباب، كما أن الاقتصاد التضامني في المغرب يعّد رافعة أساسية للنمو وآلية هامة لتطوير الاقتصاد الاجتماعي، و أن هذا القطاع الحيوي يشهد تطورا ملحوظا بفضل القوانين التي وضعتها الوزارة

يذكر أن المعرض الذي يقام على مساحة إجمالية تقدر بـ12 ألف متر مربع، يعرف مشاركة 40 عارضا وعارضة من دول بلجيكا وكندا وفرنسا والسنغال وإسبانيا وتونس، وأزيد من 600 تعاونية وجمعية ومقاولة اجتماعية وتعاضدية من مختلف جهات المملكة

ويتضمن برنامج المعرض أساسا تنظيم عروض فنية وزيارات تضامنية من طرف ممثلي الجهات، بالإضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية تخص الحكامة والسلامةالصحية لمنتجات القطاع والحماية الاجتماعية للعاملين به، وكذا أساليب التسويق لمنتوجاتهم وطنيا ودولي

فاطمة الزهراء الواحدي

 

تعليق فيسبوك

Comments are closed.