النواة الجـامعية ببن أحمد.. حسابات انتخابية تشوش على الحلم المنتظر

منذ الإعلان عن نصيب مدينة بن أحمد من جامعة الحسن الأول، وحتى وإن كان النصيب لا يرقى ساكنة حاضرة امزاب التواقة لمؤسسة جامعية بعدما تكدست المؤسسات في مدينتي سطات وبرشيد، دون أن تنال مدينة بن أحمد نصيبا مقنعا، ناهيك عن التشويش المستمر للساسة.

“اللهم العمش ولا العمى”، هي تعبيرات مواطنين بلغو من العمر عتيا، وأرهقتهم مصاريف الكراء، في ظل ضعف الطاقة الاستيعابية للمركب السكني الجامعي، ومعه اليوم ارتفاع تسعيرة النقل الجامعي بشكل خيالي، ما يجعل الرغبة في تحصيل علمي لذوي الدخل المحدود صعبة إن لم نقل مستحيلة، يضطر معها الطالب لتغيير المؤسسة والاكتفاء بمعاهد التكوين بالمدينة.

نواة جامعية وحملات انتخابية

في سنة 2016، وبأسابيع قليلة على الانتخابات التشريعية خرجت حسابات فايبسبوك التابعة لحزب العدالة والتنمية بمدينة بن أحمد، وكدا بسطات لبداية حملة إنتخابية من خلال توزيع صورة، يظهر فيها محمد الحراري رئيس الجماعة الحضرية لبن أحمد، وحسن الحارس، برلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم سطات، الى جانب أحمد نجم الدين الرئيس السابق لجامعة الحسن الأول، ونائبه أحمد فحلي، وقد تمت عنونتها بـ”أخيرا نواة جامعية ببن أحمد”.

حاز البيجيدي على مقعد برلماني، وحجبت الصورة، لم يبقى هناك لا نواة جامعية، ولا كلية آداب ولا معهد متخصص.

كشفت مصادر تحدثت لموقع “إم إف إم” رفضت الكشف عن هويتها أن مشروع النواة الجامعية لم يكن أبدا من اقتراح حزب العدالة والتنمية، بل تم الركوب عليها”.

المصادر قالت إن “هذا السباق لم نحسبه انتخابيا واكتفينا بالقول، إذا كانت لصالح المدينة لا يهمنا من يتبنى الفكرة”.

إحياء المشـروع

أربع سنوات كاملة على موت مشروع النواة الجامعية، ومباشرة بعد تعيين الدكتورة خديجة الصافي رئيسة لجامعة الحسن الأول، عاد الحلم لينبثق من الرماد عله يصبح حقيقة، ويحرك مدينة بن أحمد اقتصاديا، ويفتح لأبناء المناطق النائية المحيطة بالمدينة فرصا للتعلم وتقليصا من الهدر الجامعي.

وبعدما خرج أعضاء من حزب العدالة والتنمية وشبيبته للتشكيك في تهريب المشروع، وهناك من تلاعب بالكلمات خدمة لأجندات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات، ومحاولة إلفاق كذبة تهريب المشروع برئيسة الجديدة، وتغيير مفهوم النواة بكلية للآداب.

قال مصدر مقرب من رئيسة جامعة سطات، إن “الجامعة تحصلت على وعاء عقاري يضمن لها إنشاء مشروع النواة ببن أحمد، وسيشرع في العمل عما قريب”.

وبينما كشفت الكثير من الحقائق، تبين أن المجلس الجماعي ببن أحمد، وعلى وجه خاص الحزب المسير له الكرة في ملعبه، وأي تعقيد أو تأخر تبقى المسؤولية التاريخية قبل القانونية والسياسية عليه، يقول مصدرنا.

الوزارة تقطع الشك باليقين

كتب البرلماني عن حزب الاصالة والمعاصرة، محمد غياث عبر حسابه الشخصي بفايسبوك “ابشر ساكنة ابن احمد والجماعات الترابية المجاورة، ان السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي المحترم اخبرني الان، بان وزارة الصحة وافقت على تخصيص جزء من مستشفى امراض الصدر سابقا لاحتضان مركب جامعي بالمدينة”.

ياسين حسناوي

 

تعليق فيسبوك

Comments are closed.