بعد 15 يوما على حريق سوق سيدي يوسف بأكادير,تجار المتلاشيات غاضبون من السلطات

“اجيو وصلو رسالتنا وعاوننونا ووقفو معنا  “بهده العبارة استقبلنا التجار  المتضررين بسوق سيدي يوسف بأكادير بعد  الخسائر المهمة التي تسبب فيها الحريق الدي التهم كل بضائعهم من افرشة و كتب و اقمشة و ملابس و ادوات منزلية

زيارتنا لبقايا السوق تصادف مع يوم قرر فيه التجار تنظيف السوق من بقايا الحريق و استعدادهم  حسب تعبيرهم الى اعادة احياء السوق في انتظار  رد فعل  ايجابي من المسؤولين

قال عبد الرحيم الدرويش رئيس جمعية تجار سيدي يوسف بأكادير “اشتغلنا بهذا السوق لمدة عشرين سنة و نطالب السلطات ان تفتح معنا حوار لنجد حلا للحفاظ على قوتنا اليومي الدي كنا نكتسبه من تجارتنا هنا قبل الحريق موردا ان هؤلاء المتضررين يطالبون برخصة لإعادة بناء محلاتهم

و اشار المتحدث ان تجار سوق سيدي يوسف يتكبدون خسائر جسيمة من جراء الحريق لاسيما على مستوى قوت يومهم اذ اصبح اغلبهم عاطلا عن العمل ” و نحن بصدد التواصل مع عبد الرحيم تعالت اصوات باقي التجار المتجمهرين حولنا مطالبين ان نوصل اصواتهم و رسالتهم للسلطات المعنية للترخيص لهم من اجل استعادة نشاطاتهم المختلفة التي كانوا يزاولونها

و أبقى التجار الامل مفتوحا لعل الجهات المعنية تقوم بالمتعين لإعادة الدماء لهدا الشريان الاجتماعي  الدي تتعيش منه المئات من الاسر لا سيما و ان بعض المتضررين اصبحوا مهددين بالتشرد جراء هدا الحريق الدي تسببت لهم في خسائر مادية فادحة

و ان معظمهم ارباب اسر يتحملون مسؤولية الانفاق على ابنائهم و عليهم واجبات و ديون يلزمهم الوفاء بها متهمين السلطات حسب تعبيرهم بالتماطل في ايجاد حل لهم

و اكد التجار انه مند وقوع الحريق لم يهدأ بال للمتضررين و ممثلي الجمعيات، وأنهم قاموا بمساعي مكثفة، بدأوها في اليوم الموالي للحريق المفجع، بلقاء المسؤولين ممثلي الاسواق  ليخبروهم ان الملف اصبح بيد السلطة للتحقيق

هذاوقد اندلع  حريق  سوق سيدي يوسف ، في السابع من شهر اكتوبر الجاري  حيث تسبب في خسائر مادية فادحة بعدد من المحلات التجارية في ثاني سوق بأكادير لبيع

الأفرشة المنزلية المستعملة.

فاطمة الزهراء الواحدي/أكادير

تعليق فيسبوك

Comments are closed.