MFM Radio Live

بن عمر يعرب عن رأيه بخصوص المعاملات بين المغرب وإسبانيا

تارخ النشر 22 ماي 2021

أبدى نجيب بن عمر، الأمين العام للمعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، رأيه حول المشكل القائم بين المغرب واسبانيا، خاصة الطريقة التي يتعامل بها الاسبان، والتي وصفها بـ”الوضيعة”  .
وقال بن عمر “يصرخ في فضيحة عندما قام المغرب بمراجعته هضبة كونتيننتال بها من خلال إصلاح حد مياهها الإقليمية وإنشاء منطقة اقتصادية حصرية من 200 ميل بحرية قبالة الساحل المغربي”.
وأوضح المتحدث ان هناك ” إنذار في أعقاب توقيع الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ثم يذهب إلى حد التدخل مع إدارة بايدن بحيث يعود إلى الاتفاق الثلاثي (المغرب – إسرائيل – إسرائيل) وحتى الخوف من السمعة بعد اليوم بعد Offexer لمشروع الاتصال الثابت بين جبل طارق والمغرب، مع العلم أن: 1) سيسمح هذا الرابط المملكة المتحدة بالوصول مباشرة إلى القارة الأفريقية، 2) بريطانيا العظمى لديها كل المعرفة لتنفيذ مثل هذا الاتصال، 3) أموال تصور يجرؤ على تلقي أسوأ عدو للمغرب على أرضه، دون احترام ولا أو لاتفاق مدريد، ولا يرتبطون التاريخية مع جار الجنوب”.
يجرؤ على تعبئة الاتحاد الأوروبي ضد المغرب ويفعل نقل نفسه رسميا وفي منافس صدمة (رئيس الوزراء + وزير الداخلية) في سبت، عقد السفير المغربي في مدريد لخدمتها، يضيف بن عمر.
وأشار بن عمر إلى أن ذلك  يثير جميع أنواع الجمع مع كاماريلا دالجير والجمعيات البولندية في إسبانيا ضد السيادة المغربية؛ والله (وبالتأكيد المجالات السياسية العليا المغربية) يعرف ما هي الطلقات الأخرى التي كانت الحكومة الإسبانية الحالية مذنبة! وتريد، بعد العديد من الإذلال الممتلكات وخصائص ميدون، أن المغرب يغلق فمه؟ هل لم يكن إيزابيل دي كاستيل، ودعا الكاثوليكي، الذي أصدر أن حدود بلده كان على حد سواء تتجاوز الأطلس؟
وحسب المتحدث ” يبدو أن بعض البيئات السياسية والإعلامية الإسبانية هي دائما في هذا التوسع المسبق! في الحقيقة، أن تزن إسبانيا، في النهاية، في عالم تسعى حتى الولايات المتحدة إلى إنقاذ ما يمكن أن يكون من اقتصادها، حيث انتقلت سرة المستقبل إلى آسيا، ومثبت في إفريقيا، حيث اخترق المغرب بالفعل الدوائر الكبيرة من التجارة الإضافية لتلك حقيقة منذ 2000s، أوصت صهردها الإسبانية بالتحافظ الإسبان للترويج للحرب بين الجزائر والمغرب لتحييد هذا الأخير”.
وتم توضيح بعض هذه الدبابات من هذه الصهريج من قبل عداءها إلى الاستحواذ من المغرب من الأسلحة المتطورة (الطائرات F16، أباتشي مروحيات هليكوبتر AH-64E، قريبا F35 مزودة بإسرائيل، بخصوص العسكرية ما الذي يمكن القيام به في مثل هذه القضية؟ لتجفيف أمواله؟ غمرت شخ، لأن المملكة قدمت بالفعل في الرأسماليين الخارجيين خارج أوروبا، حيث تكون أوروبا نفسها لاحتياجاتها الخاصة. يمكن أن يحدث ذلك حتى من “كاتسوس” أن الاتحاد الأوروبي “يمنحه” تحت “الحالة المتقدمة” الشهيرة، والذي يبلغ مبلغه العام الصالح لا يفي بشخصين في مليارات يورو! نعم، السيدات والسادة، نحن بالفعل في توازن السلطة، ويجب أن يظهر كل مغربي تماسك وتضامن في مواجهة الإذلارات المختلفة والمتنوعة التي تعمل علينا من قبل بعض الدول الأوروبية.
وقال المصدر ذاته ” كما هو الحال في الماضي، فإن قوة الجبهة الداخلية ستكون الأصل المركزي للمغرب. لذلك يجب تعزيز هذه الجبهة الداخلية من خلال تأصيل الديمقراطية المتسارضة والعدالة الاجتماعية الأفضل. في كلمة واحدة، أصبح اليوم ذراعا من الحديد بين الثور والأسد. المغرب يحمل خرائط قيمة، وفي نواح كثيرة استراتيجية. شريطة أن يعرف كيفية نشرهم بذكاء وحتى أكثر كلاما”.


للتفاعل مع هذا المقال WhatsApp
فتح الدردشة
تواصلوا معنا