MFM Radio Live

بوابة فاس تختار بوابة الصحراء لأول حفل خارج أسوار العاصمة العلمية

تارخ النشر 29 مارس 2021

خارج أسوار مدينة فاس احتضنت مدينة كلميم بوابة الصحراء أمس حفل تسليم أدرع التميز على شخصيات من مختلف المجالات تميزت بعطائها، خلال فعاليات الدورة الـ 11 لاحتفالية “بوابة فاس” التي تنظمها (جمعية بوابة فاس).

وتم خلال هذه الاحتفالية، التي نظم تحت شعار “فاس، 12 قرنا من التاريخ ، كلميم بوابة الصحراء”، تتويج حوالي 12 شخصية من رجال ونساء مغاربة بذلوا مجهودات سواء على المستوى الوطني أو الدولي في مجالات الاقتصاد و الاعلام والبيئة ، وكذا المجال الاجتماعي والصحي.

وهكذا، تم منح درع الاقتصاد للمدير العام لصندوق الإيداع والتدبير عبد اللطيف زغنون، تسلمته نيابة عنه الكاتبة العامة للصندوق لطيفة الشهابي.

ومنح درع الإعلام على التوالي للكاتب والصحفي الصديق معنينو درع الإعلام ، والصحفي الراحل صلاح الدين الغماري تسلمه مدير الأخبار التلفزية بالقناة الثانية حميد ساعدني.

وعاد درع البحث والتطوير للمدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة بدر إيكن، تقديرا لجهوده في الأبحاث المتعلقة بالطاقة النظيفة ، فيما عاد الدرع الإفريقي لعماد بنموسى، نائب رئيس الغرفة التجارية الأمريكية بالمغرب.

أما درع البيئة فكان من نصيب فطومة الجيراري بنعبد النبي ، فاعلة في مجال الزراعة الإيكولوجية وخبيرة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، فيما حازت صباح الشرايبي، أستاذة جامعية ورئيسة جمعية مهتمة بالمجال الاقتصادي والاجتماعي، درع الإدماج.

وفي المجال الصحي، عادت جائزة لجنة التحكيم للباحث المغربي سمير مشور، نائب الرئيس الأول لشركة دولية متخصصة في التكنولوجيا الحيوية.

وفيما عاد درع الفن والثقافة للفنانة نبيلة معن، كان درع “سيدة السنة” للرئيسة الوطنية لجمعية النساء المقاولات بالمغرب، ليلى الدكالي .

أما “درع كلميم” الذي منح رمزيا، لشخصيات من مدينة كلميم بصمت الجهة بمسارها الفريد وساهم في النهوض بالمنطقة، فكان من نصيب كل من الفاعلة في المجال الاقتصادي عزيزة طارق، والناقد الأدبي والباحث في المجال الاجتماعي والأنثروبولوجي ادريس الناقوري.

وأكدت رئيسة جمعية “بوابة فاس” ليلى بنيس، في الكلمة الافتتاحية، أن احتفاء الجمعية كل سنة باليوم العالمي للمرأة مناسبة لتسليط الضوء على ثلة من الرجال والنساء الذين برزوا في عدة ميادين بإسهامات تساهم في تطوير البلاد ، مذكرة بولوج المرأة المغربية في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجميع المجالات وكل الميادين.

من جهتها، أكدت رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، مباركة بوعيدة أن احتضان مدينة كلميم لهذا الحفل التكريمي لثلة من الكفاءات المغربية يعود بالأساس لتاريخ المنطقة ورصيدها الثقافي والاجتماعي ، مبرزة أهمية الموقع الاستراتيجي لكلميم كصلة وصل ما بين شمال المغرب وجنوبه.

وأضافت السيدة بوعيدة أن هناك عدة نقاط مشتركة بين فاس وكلميم من قبيل تواجد عائلات مختلفة وتاريخ مختلط تؤكده القوافل التجارية لأهل المدينتين، وهي كلها عوامل  ستعزز هذه الروابط بين أقاليم المملكة


للتفاعل مع هذا المقال WhatsApp
فتح الدردشة
تواصلوا معنا