تحذيــر… 25 درهم غرامة لمن لم يحترم ممر الراجليـن

تفعيلا للقانون المتعلق بإجبارية استعمال ممرات الراجلين، شرعت مصالح الأمن الوطني في عدد من مدن المملكة، ابتداء من يوم في استخلاص غرامات مالية محددة في 25 درهما من الأشخاص الذين لم يحترموا ممر الراجلين لعبور الشارع.
وسبق تفعيل هذا القانون حملات تحسيسية نظمت في العديد من المدن، حيث ستطبق هذه المخالفة في حالة عدم استخدام المشاة للأماكن المخصصة للعبور، وقطع الطريق من جانب إلى آخر قبل التأكد من الإشارة الضوئية أو من خلوه من المركبات.
الراجل عند عبور الطريق دعاه القانون إلى أخذ جميع الاحتياطات للقيام بذلك دون أخطار، مع تقدير المسافة والسرعة والرؤية، كما يجب عليه أن يستعمل الممرات الخاصة بالراجلين، وأن يحترم الإشارات الضوئية.
وفرض القانون على بقية وسائل النقل احترام ممر الراجلين والسماح لهم بالمرور عند الإشارة الخضراء وعند عدم وجود أضواء في ملتقيات الطرق، كما فرض على السلطات توسيع الرصيف واحترام حقوق الراجلين بتحسين ظروف الطرق بما في ذلك إشارات المرور وإنارة الشوارع.
ويعرف القانون الراجل بأنه عابر الطريق وكل مستعمل للطريق سواء كان يسير على قدميه أو يقود مركبة أو حيواناً، وبموجب هذا التعريف أصبح الراجل يضم الأشخاص الذين يقودون عربات الأطفال وكراسي العجزة والمعاقين.

 ويرجع هذا القانون ، إلى حكومة بنكيران، حيث صادق عليه مجلس النواب في الحكومة السابقة وقد هم تعديلات جديدة في مدونة السير وتستهدف تخفيض الغرامات على المخالفات التي تؤدى حالا، أو خلال 15 يوما من وقوع المخالفة.
وبخصوص العقوبات المقررة على مخالفات الراجلين، والمثيرة للجدل والتي كانت ما بين 20 و50 درهما، فقد اعتمد مجلس النواب غرامة موحدة في 25 درهما، ضد كل راجل مخالف استعمل الطريق العمومية دون اتخاد الاحتياطات اللازمة لتجنب كل خطر، سواء على نفسه أو على الغير، أو لم يتقيد بقواعد السير الحاصة المتعلقة به والمحددة بهذا القانون، أو من لم يمتنع عن كل عمل يمكن أن يلحق أضررا ببيئة الطريق.

وبقدر ما استحسن غالبية المواطنين هاته الضوابط فقد عبر البعض الآخر بمواقع التواصل الاجتماعي  عن استيائه ومفاجئته بهاته الإجراءات الاجبارية.

ياسين حسناوي

 

تعليق فيسبوك

Comments are closed.