ترحيل أحد السجناء من المحمدية إلى خنيفرة جاء بناء على تقرير لجنة تفتيش مركزية

/و.م.ع/

أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الخميس، أن ترحيل أحد السجناء (ر ف) بتاريخ 31 يناير الماضي من السجن المحلي بالمحمدية إلى السجن المحلي بخنيفرة، جاء بناء على نتائج تقرير لجنة تفتيش مركزية أجرت بحثا حول سلوكات المعني بالأمر من ضمن آخرين بالسجن المحلي بالمحمدية.

وأوضحت المندوبية في بلاغ لها، على إثر نشر شريط فيديو ببعض مواقع التواصل الاجتماعي لشقيق السجين المذكور، يتهم فيه الإدارة بترحيل شقيقه دون دوافع قانونية، أن نتائج التفتيش أثبتت تورط السجين في تحريض السجناء على الاحتجاج ودفعهم إلى القيام بحركة جماعية من شأنها الإخلال بأمن المؤسسة وبنظامها الداخلي، إضافة إلى حيازته ممنوعات وترويجها داخل المؤسسة بمعية سجناء آخرين.

وأشارت إلى أن هذا السجين المحكوم عليه بست سنوات سجنا نافذة من أجل تكوين عصابة إجرامية، وتعدد السرقات الموصوفة والاتجار في المخدرات، سبق أن رحل من السجن المحلي ببرشيد إلى السجن المحلي بالمحمدية لأسباب أمنية.

وأضافت أنه، بتاريخ فاتح فبراير 2017، أي غداة ترحيله إلى السجن المحلي بخنيفرة، تم بمقر المندوبية العامة استقبال شقيقه الذي بث تسجيل الفيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، وأعطيت له جميع الشروحات الكافية حول أسباب ترحيل أخيه إلى المؤسسة التي يتواجد بها حاليا.

واعتبرت أنه “يتضح أن أخ السجين المعني يسعى من خلال نشر هذا التسجيل، رغم معرفته بالأسباب الحقيقية للترحيل، إلى تغليط الرأي العام ومحاولة إيهامه بأن قرار الترحيل اتخذ دون أسباب موضوعية وجيهة”.

وأكدت المندوبية أنها ستبقى حريصة على تطبيق القانون، واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية للحفاظ على سلامة الأشخاص وأمن المؤسسات السجنية.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.