جمعويون بسيدي بوعثمان يسائلون البلدية عن تأهيل السوق الأسبوعي

تداول نشطاء المجتمع المدني على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الجاري صورا للسوق الأسبوعي سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة وهو يغرق في مجاري الواد الحار. وعبر العديد من المواطنين عن خيبة أملهم في السياسات المحلية التي تصفها حالة السوق المزرية، حيث يضطر المتسوقون لتخطي ركام الأزبال وعوالق الواد الحار الذي تنبعث منه روائح نثنة. ويتساءل النشطاء عن دور المجالس المنتتخبة ودورها في خدمة المواطنين ومعالجة البيئة. وقال هشام أبو سليمان معلقا على الوضع الكارثي الذي يعرفه سوق سيدي بوعثمان الأسبوعي ” صور مضحكة وغير مفهومة من السوق الأسبوعي بسيدي بوعثمان .. حينما يختلط الواد الحار بالواد الحلو؟!”  واستنكر المواطن عبدالحفيظ ” وضع السوق الكارثي الذي بقي على حاله سنوات عديدة بهكذا دون أن ترف أعين المسؤولين المنتخبين” وقالت المواطنة حنان ” إن أرضية السوق بحر من الأوساخ والقاذورات والواد الحار زاد الطين بلة. كيف يسكت رواد السوق بمن فيهم التجار الذين يؤدون ضريبة الأرضية؟!”. وفي اتصال هاتفي لإذاعة إم إف إم بأحد مسؤولي البلدية أوضح أن موقع السوق القديم يحتاج فعلا لإعادة تأهيل، صحيح يضيف السمؤول أن الأمطار الأخيرة ساهمت في ازدياد الأوحال وصعوبة ولوج الطريق المؤدية للسوق. بالإضافة لكون الواد الحار يخترق الأخير” ويطالب الفاعلون الجمعويون بسيدي بوعثمان بإعادة هيكلة السوق وتأهيله ليكون سوقا نموذجية ومحاربة العشوائية والاحتلال والفوضى، كما نهيب بالمجلس تصحيح وضعيته ومعالجة المياه العادمة التي تسهم في خراب البيئة والإنسان .

مصطفى غلمان / مراكش

تعليق فيسبوك

Comments are closed.