جمعية العدول ترد على اتهامات الموثقين

على إثر البلاغ الصادر عن هيأة الموثقين، والذي تم خلاله اتهام العدول بالترامي على اختصاصاتهم، خرجت الجمعية المغربية للعدول عن صمتها لترد على بلاغ الموثقين.

وأشارت الجمعية المغربية للعدول الشباب، في بلاغها، إلى أن مهنة العدول هي مهنة قديمة تمتد إلى قرون، والوثائق العدلية هي وثائق رسمية بقوة القانون ولا يطعن فيها إلا بالزور.

وقال البلاغ، إنه “من أهم المغالطات التي تروج لها هيأة الموثقين هو مفهوم الموثق، حيت دائما يعمدون إلى حصر هذا المصطلح بهم”، مضيفا أن هذه المغالطة مقصودة وشعار زائف، إذ أن الدلالة اللغوية والشرعية والقانونية تفيد أن العدل موثق وعن حق وهو الأصل وحتى العقود العدلية تسمى وثائق والجهاز القضائي الذي يشتغلون معه يسمى مؤسسة قاضي التوثيق لا قاضي العدول.

ووصفت الجمعية المغربية للعدول الشباب، البلاغ الأخير لهيأة الموثقين، بـ”التدخل غير المبرر والاحتجاج غير السليم”، معتبرة أنه استنكار مختلق وترامي على اختصاصات الهيئة الوطنية لعدول المغرب التي ما فتئت دوما تدعو إلى تحقيق مصلحة مستهلكي مرفق التوثيق أولا وأخيرا من خلال الجودة والحكامة التوثيقية.

وأكد ذات المصدر، أن أحقية الهيئة الوطنية لعدول المغرب الممثل الأول للعدول لطرق أبواب القضاء وأولها المحكمة الدستورية والقضاء الإداري للرد على بلاغات هيئة الموثقين.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.