جمعية “تيبو المغرب” تكشف عن أول برنامج في افريقيا لتوظيف الشباب عن طريق الرياضة

كشفت جمعية “تيبو المغرب” عن اول برنامج في افريقيا لتزظيف الشباب عن طريق الرياضة، ما سيجعل من الهواية وسيلة للتوظيف والترقي.

وقال محمد أمين زرياط رئيس الجمعية في ندوة عقدها أمس الاثنين بالدار البيضاء، إن “تيبو المغرب ستعمل على تكوين 60 شاب لمدة 9 أشهر، ثم سترافقهم لـ3 أشهر حتى يجدون عملا او يعملون على تنزيل مقاولاتهم الخاصة .

 وأحذت الجمعية من “الرياضة رافعة من اجل التشغيل” كششعار لهشروع “الانطلاقة” إبتكار إجتماعي و إقتصادي لأول مرة على الصعيد القاري بدعم من مؤسسة دروسوس.

وسيتم إدماج 180 شاب وشابة في القطاع المهني والإقتصادي للرياضة بالمغرب في المرحلة الاولى من المشروع

وبعد حصدها لعشرات التجارب الناجحة، تنطلق جمعية تيبو المغرب في تجربة جديدة، بإطلاقها لبرنامجها الجديد الموجه ايضا للشباب المغربي و المسمى “مبادرة إنطلاقة”. يتمحور هذا المشروع الذي استطاع الخروج للوجود بدعم من مؤسسة “دروسوس” حول برنامج تكويني شامل يهدف إلى دعم التشغيل للشباب العاطل، و الغير المتابع لتكوين او تدريب مهني عن طريق الرياضة

وحسب بلاغ للجمعية يتوفر “إم إف إم” على نسخة منه في البداية، سيتم توجيه البرنامج للشباب المنتمون للأحياء الشعبية بمدينة الدار البيضاء و المتراوحة اعمارهم بين 18 و 25 سنة. يجب على المترشحين للبرنامج ان يتوفروا على مستوى دراسي يتراوح بين الجذع المشترك و الثانية بكالوريا، كما يجب ان يكون لديهم شغف بالرياضات، مع خبرة رياضية داخل جمعية او نادي رياضي

الهدف من المشرع يضيف ذات اليلاغ هو تمكين الشباب من المهارات الاساسية لشغل مناصب في مهن الرياضة. من خلال هذا المشروع، سيكون المستفيدون قادرون على الاندماج في سوق الشغل كمدربين رياضيين، مستخدمين في شركات رياضية و ايضا مقاولون و  مقاولات في مجال التربية عبر الرياضة. تهدف تيبو المغرب إلى جعل من مبادرة إنطلاقة البرنامج  الاكثر إبداعا في مجال تشغيل الشباب من خلال الرياضة في القارة يقول محمد امين زرياط، الرئيس المؤسس لجمعية تيبو المغرب

هذا وينقسم البرنامج التكويني لمبادرة إنطلاقة إل تلاث محاوراساسية. يرتكز الاول حول التكوين النظري، الخبرة المهنية و المرافقة للإدماج المهني و إكتساب المهارات التنقية والحياتية.

في هذا السياق اختارت الجمعية نظام تكويني يسمح للشباب الإستفادة من مجموعة من الدروس النظرية و التطبيقية. من بين هذه التكوينات، يتحصل المشاركون على شهادات معترف بها في تلاث مجالات : التكوين الرياضي، التكوين اللغوي (اللغة الفرنسية و الإنجليزية)، والتكوين في المهارات الرقمية و التكنولوجية (البرامج الحاسوبية، ادارة وسائل التواصل الاجتماعي..). بالإضافة لذلك، يتلقى المستفيدون تكوين في الإدارة والموارد البشرية ، وآخرفي القيادة والتنمية الذاتية، بالإضافة إلى موائد مستديرة حول ريادة الاعمال الإجتماعية للرياضة.

ويركز المحور الثاني على التجربة المهنية في برامج التعليم الرياضي. حث سيمكّن المستفيدين من الإنفتاح على سوق الشغل وتقييم مكتسباتهم بشكل ذاتي ، وكذلك تطوير مهارات جديدة و مكملة تلك اللتي يتم تدريسها أثناء التدريب النظري.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.