جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب تحدد موعد مؤتمرها الوطني السادس

تعقد جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب الدورة السادسة لمؤتمرها الوطني العادي، يومي 22 و23 فبراير الجاري، بمدينة مراكش، تحت شعار ” التربية رافعة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومدخل لإرساء النموذج التنموي الجديد”.

هذه المحطة التنظيمية تنعقد في مرحلة دقيقة ببلادنا وباقي دول العالم، تتميز بتحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية جديدة ومتسارعة، جعلت كل الاختيارات والتوجهات والركائز التقليدية لنمط الديمقراطية وأنماط الحكامة متجاوزة وأبانت عن محدوديتها.

وأضاف البلاغ، أن هذه المرحلة تتطلب من كل الفاعلين من أصحاب القرار ومنتخبين وباقي المتدخلين من تنظيمات جمعوية ومؤسسات علمية وتربوية وقطاع خاص، تقييم عملها وتجديد مقارباتها وآليات اشتغالها، من أجل بلورة نموذج تنموي جديد، قادر على بناء مستقبل أفضل للمواطنين، خصوصا الشباب، في بيئة سليمة وبموارد ومنظومات بيئية قابلة للاستدامة، تحقق وتتجاوز الحد الأدنى للالتزامات المغرب في أجندة 2030 لأهداف التنمية المستدامة والإلتزامات المحددة وطنيا لاتفاق باريس.

وأوضح ذات المصدر، أن الدورة السادسة للمؤتمر الوطني العادي التي ساهمت وتساهم من خلال أدوارها التنموية، تأتي مع أكبر التنظيمات الوطنية الممتدة تاريخيا وجغرافيا، التي توفقت بفضل تنوع  أطرها وكفاءاتها، واعتمادها للتقييمات الذاتية والخارجية – لتمكنها من الاستمرار في تجديد آليات تشغيلها، وتنويع وتقوية احترافيتها وشراكاتها، وبلورة برامج عمل  للمساهمة من جهة في التأطير والتوعية المجتمعية والتربية والتحسيس وإنجاز مشاريع محلية ميدانية في البيئة والصحة وعلوم الحياة والأرض، ومن جهة أخرى في لعب دورها مع الشبكات والجمعيات البيئية للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة ومختلف المؤسسات والتنظيمات الوطنية والإفريقية والدولية التي تنشط بها، من أجل تحليل السياسات الدولية والعمومية والترابية بطريقة موضوعية ومحايدة واحترافية، وتقديم الاقتراحات والحوار والترافع من اجل نموذج جديد مستدام بوجه إنساني.

وقال البلاغ، “ستمثل الدورة السادسة فرصة لحوالي 200 مؤتمرة ومؤتمر يمثلون فروع الجمعية الأربعين، بمختلف أنحاء تراب المملكة، من أجل تقوية الآليات والمقاربات الجديدة التي طورتها الجمعية للتركيز على مؤشرات الأثر بدل الإنجاز أو الأنشطة، وثلاثية العمل المندمج من تاطير ومشاريع محلية للقرب وتأثير على القرارات الكبرى مع الشركاء وطنيا وترابيا ودوليا”.

وستعرف الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، وفقا لذات المصدر، حضور جميع شركاء الجمعية من مؤسسات حكومية ومجالس منتخبة ومنظمات دولية وجمعيات

تعليق فيسبوك

Comments are closed.