حصري.. تسجيل صوتي يورط أستاذ جامعي بسطات وأمزازي مستمر في التستر

لا زالت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات تعيش على وقع الاحتقان، منذ تعيين عميدها الجديد الذي أثيرت العديد من علامات الاستفهام حول إسمه وتوجيه أصبع الاتهام للرئيس السابق لجامعة الحسن الاول بالوقوف وراء التعيين وعقد صفقة سياسية بين حزبين ضمن الأغلبية الحكومية.

موضوع الساعة بمدينة سطات هو أستاذ جامعي بكلية الحقوق سطات تربطه قرابة عائلية مع العميد الجديد، حيث دخل هذا الأستاذ في صراعات وإستفزازات متكررة، قبل أن يكشف عدد من الطلبة أخطاء قاتلة في إمتحان مادة القانون الضريبي.

سب وشتم.. ضرب لصورة الأستاذ الجامعي

حصل موقع “إم إف إم” على تسجيل صوتي للأستاذ (م.ب)، يضرب في سمعة الأستاذ الجامعي، بعدما انهال بالسب والشتم على طالب باحث في سلك الدكتوراه، بسبب أن هذا الأخير كشف أخطاء في إمتحانات القانون الضريبي وطالب الأستاذ المعني عبر بث مباشر في “فايسبوك” بإعادة الامتحان لان الطلبة هم المتضررون مما أسماه المهزلة.

وقال مصدر حضر واقعة السبت الماضي بين الأستاذ والباحث، إن المدعو (م.ب) تهكم على الطالب وتوعده بكلام نابي أمام مرأى ومسمع الطلبة الحاضرين.

جملة فضائح

مصادر موقع “إم إف إم” أكدت ان الأستاذ موضوع التسجيل الصوتي قد تورط في الكثير من الفضائح منذ دخوله كلية الحقوق سطات كطالب جامعي، الى حدود اليوم.

البداية تقول مصادر الموقع، بجدل إختفاء أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه بعد مناقشها دون سابق إعلان، تم عملية توظيفه المشبوهة رفقة زميله، وهما شخصان ساهما في خلق الكثير من الصراعات القبلية والسياسية داخل المؤسسة، تضيف المصادر نفسها.

فضيحة أخلاقية سجلت على الأستاذ المعني بعد تسريب محادثات إباحية يتوفر موقعنا على نسخة منها، ذكر فيها اسمه واسم زميله، حيث أطراف المحادثات طالبتان يحيان طرق الممارسة الجنسية، واشياء أخرى من قبيل كيفية سرقة أوراق خاصة بطلبة ومدها للأساتذة من أجل تحرير تقارير لاتخاذ عقوبات التوقيف والطرد لكن من قال اللهم ان هذا لمنكر.

صمت الوزير الوصي

مفهوم صمت عميد كلية الحقوق الجديد بسبب القرابة العائلية، ولكن الذي لم يفهمه المواطن السطاتي الى اليوم، هو الصمت والتستر من قبيل سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، هل يعود الامر للقرابة الحزبية، علما أن حزب الحركة الشعبية كان قد طرد في مارس الماضي الأستاذ المذكور بعد تماديه في السب وتصرفاته التي لا تتماشى وأهداف الحزب.

أمل جديد

عل تعيين الرئيسة الجديدة لجامعة الحسن الاول كان بمثابة نزول المهدي المنتظر، حيث يعقد أمل كبير على الدكتورة خديجة الصافي لإنقاذ ما تبقى من شرف جامعة الحسن الاول المغتصبة.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.