رفاق بنعبد الله يغادرون سفينة العثماني

قرار غير مسبوق  لحزب التقدم والاشتراكية الذي انسحب من حكومة سعد الدين العثماني، نازلا بذلك من قارب الأغلبية التي يرأسها حزب العدالة والتنمية.

وأعلن حزب بنعبد الله مساء اليوم الثلاثاء عقب اجتماع مكتبه السياسي، قرار التخلي عن المشاركة في الحكومة الحالية عقب مفاوضات عقدها رئيس الحكومة في إطار إعداد لائحة التعديل الحكومي المقبل.

وأكد الحزب أنه سيوجه الدعوة لانعقاد دورة خاصة للجنة المركزية، يوم الجمعة المقبل (4أكتوبر 2019) قصد تدارس هذا القرار والمصادقة عليه وذلك طبقا للقانون الأساسي للحزب. 

وأوضح دوافع قراره، إذ اعتبر أن الأغلبية الحالية، و”منذ تأسيسها إلى اليوم، وضعت نفسها رهينة منطق تدبير حكومي مفتقد لأي نَفَس سياسي حقيقي يمكن من قيادة المرحلة، وأن الأغلبية أعطت الأولوية حيث تم إعطاء الأولوية للتسابق الانتخابوي في أفق سنة 2021، وهدر الزمن السياسي الراهن مع ما ينتج عن ذلك من تذمر وإحباط لدى فئات واسعة من جماهير الشعب”.

وأضاف رفاق بنعبد الله أنه نتيجة لغياب الحد الأدنى من التماسك والتضامن بين مكونات الأغلبية، تعمق لدى فئات واسعة من المواطنات والمواطنين فقدان الثقة في العمل السياسي، خاصة بعد العجز الحكومي في التفاعل الايجابي والسريع مع ما تم التعبير عنه من مطالب اجتماعية ملحة من قبل بعض الفئات الاجتماعية والمجالات الترابية، في وقت يعرف فيه النمو الاقتصادي بطئاً واضحاً، وعجز النموذج التنموي الحالي على إيجاد الأجوبة الملائمة للإشكاليات المطروحة على صعيد تطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

هذا القرار لاقى تفاعلا واسعا من لدن رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبرو من خلاله على اتفاقهم مع الحزب ومع أمينه العام.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.