صراعات “البيجيدي” تصل تنظيماته الموازية… تصدع في بيت “أوريما”+(وثيـقة)

يعيش فرع الرباط لمنظمة التجديد الطلابي ذراع حزب العدالة والتنمية بالجامعات المغربية على وقع تصدع ساهم في خلق أزمة بالفرع المذكور.

تحويل المنظمة الى “فضاء اداري” في اتهام مباشر لرئيسها “أحمد الحارثي” أبرز ما جاء في البيان شديد اللهجة، الذي صاغته أنامل حركة “خط الوفاء” التي رفضت وبشدة ما آلت اليه “أوريما” اليوم.

وتضمن البيان الذي يتوفر موقع “إم إف إم” على نسخة منه، 6 نقاط، أولها إدانة تعرض ثلاثة طالبات للوصف بأقبح النعوت ما يستوجب من الرئيس تقديم اعتذار يضيف البيان.
كما شجب خط الوفاء، منع ما أسماها كفاءات طلابية ومدنية معروفة بالنزاهة والنضالية من التأطير الفكري والثقافي داخل أروقة المنظمة يعد أحد أبرز ركائزها الحوار، وهذا بحسب البيان يعبر عن “تصفية ممنهجة” على حساب التمكين للتيار الانتهازي الساعي إلى اعتلاء المنصات وخدمة مصالحه.
هذا و انتظر خط الوفاء من الرئيس وأصدقائه أن تكون لهم الجرأة لتخليد الذكرى الرابعة لاستشهاد عبد الرحيم الحسناوي مركزيا ولكن دون جدوى، وحتى لا يتم وصفنا بالعدمية ننوه بأيام الشهيد بفرع مكناس والقافلة الطبية للجنة المعاه.
خط الوفاء هذا لم يقف عند هذا الحد بل وجه رسالته واضحة لحركة التوحيد والإصلاح باعتبارها الشريك الاستراتيجي إلى خطورة المرض والانزلاقات المستشرية في جسم التجديد الطلابي بسبب سلوك الرئيس وأصدقائه، ونشد انتباهها إلى -سرقة- فكرة التجديد الطلابي من مناضليها، داعين  إلى الانتصار للفكرة والمشروع وليس الأشخاص.
واستنكر الرافضون لسياسات الرئيس ما يروجه هذا الاخير وحاشيته حول معارضيه والمختلفين معه ولمن لم يدعموا قراراته، التي وصفوها بـ”الديكتاتورية” بدعوى انخراطهم وتفكيرهم في تأسيس إطار بديل واللجوء إلى تبريرات واهية.
وختم البيان بالتخوف من مستقبل الاطار الطلابي لحزب العثماني، الذي من المرجح أن يصبح إطارا بدون روح.

من جهة أخرى عبر أحمد الحارثي الرئيس الجديد للتجديد الطلابي، خلفا لرشيد العدوني، عبر في تصريحات اعلامية استغرابه حول من يقف خلف “خط الوفاء”، مردفا في ذات التصريح ” باب المنظمة مفتوح، وهي معروفة بديمقراطيتها الداخلية، وتواصلها”

إم إف إم

 

تعليق فيسبوك

Comments are closed.