طلبة الطب يكشفون علاقتهم بالعدل والاحسان

أعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب، أن “مقاطعة الامتحانات لكليات الطب استمرت للأسبوع الثاني، ونسبتها لا زالت 100 في المائة، بسبب تعنت الوزارة التي لم تتعامل بمبدأ الحوا

وذكرت التنسيقية في ندوة صحفية بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، صباح اليوم، أن “آخر اجتماع بين طلب الطب، والوزارتين كان بتاريخ 12 ماي، وعُرض علينا مشروع اتفاق هزيل ولا يستجيب لللب”

وتابع: “أما حديث الوزارة عن أربعة نقط، مجرد محاولة لإيهام الرأي العام، ولعب في الأرقام، مطلبين فقط من تحققا وليس 14 نقطة كما تروج الحكومة، وهما الميزة، ووضعية طلبة الطب في السنة السابعة الذين يستغلون لسد الخصاص”

وكشفت التنسيقية بأنه “قدمنا مقترح عن طريق الوساطات بينهم البرلمانيين والأساتذة ولم نتلق عليها أي رد، وتقدمنا بطلب عقد لقاء مع الوزارة  يوم 27 ماي، ولم نتلق أي جواب لحد الساعة”.

وحول اتهام التنسيقية بارتباطها بجماعة العدل والإحسان، أكدت أن “مطالبنا نقابية وليست سياسية، وأن الهدف من ذلك شيطنة حراك طلبة الطب، ولا أجندة سياسية لنا، وأن الطلبة صدموا من البلاغ الحكومي لأنهم اتخذوا قرارهم بشكل حر”.

وأبرزت التنسيقية أن الحكومة “لم تتوقف عن كيل الاتهامات للتنسيقية، عبر توجيه كيل من الاتهامات لبث الخوف وسط الطلبة، ويتعاملون معنا بمنطق القاصرين، بل وصل الأمر إلى قطع أرزاق آباء قياديين في التنسيقية”.

وأشارت أن التنسيقية “هيئة مستقلة تستمد قراراتها من الجموع العامة، ومطالبنا أكاديمية، ويمكن تسميتها أنها “خبزية”، ولا تعرف أي طابع سياسي وعلى الوزارة العودة إلى طاولة الحوار”.

وأكدت بأنه “لسنا دعاة أزمة ومن الغذ مستعدون للعودة إلى الكليات ومراكز الإستشفائية إذا تمت الاستجابة للمطالب، ونتعلم من دروس نضالات أخرى، ويوم مقاطعة الامتحانات فضلنا أن نبتعد عن باب الكليات تجنبا لأي احتكاك”.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.