عروشي يدعوا إلى ضرورة تعزيز أساليب العمل داخل مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي

دعا المشاركون في الندوة السابعة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا ، التي اختتمت أمس الثلاثاء في ليبروفيل، إلى تنسيق الجهود الرامية إلى الحد وايجاد حلول للنزاعات في إفريقيا.

وشدد المشاركون ، خلال هذه الندوة المنظمة على مدى يومين وتناولت مواضيع همت وضعية الأطفال في النزاعات المسلحة، والسلم والأمن في القارة الإفريقية وخاصة في منطقة الساحل وليبيا ووسط إفريقيا ، وتعزيز التعاون بين الدول الافريقية الأعضاء بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ، على ضرورة توحيد وتنسيق العمل بما يتيح للقارة الافريقية التحدث بصوت واحد أمام مجلس الأمن الدولي.

وبهذه المناسبة ، أشار السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا محمد عروشي ، إلى ضرورة تعزيز أساليب العمل داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي وقطاع السلم والأمن بمفوضية الاتحاد الافريقي من أجل مزيد من النجاعة والفعالية.

وتابع أن هاتين الهيئتين مدعوتان إلى مضاعفة جهودهما من حيث التواصل والتفاعل والإخلاص للدفاع عن المصالح الحيوية لإفريقيا أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، مذكرا بأولوية مجلس الأمن باعتباره الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة المسؤول الرئيسي عن توطيد السلم والأمن الدوليين.

واغتنم الدبلوماسي المغربي الفرصة لإثارة إشكالية تغير المناخ التي تشكل تحديا وجوديا للدول الإفريقية ، داعيا إلى المزيد من المبادرات والمناقشات حول هذا الموضوع على مستوى إفريقيا التي تعد بلدانها الأولى التي تتأثر بهذه الظاهرة.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.