فهيد : “خصك تهلاّ فالمخرجين باش تبان فرمضان”

قال الفنان الكوميدي، عبد الخالق فهيد، إنه يحضر لجولة بمجموعة من المدن المغربية عبر عرضه الفكاهي الجديد، مؤكدا أن ذلك بات جسره الوحيد لملاقاة الجمهور بعد استبعاده من التلفزيون.

وعبر فهيد في حوار مع موقع “إم إف إم”، عن استياءه الكبير جراء خروجه من منظومة التلفزيون المغربي في رمضان، مشيرا إلى أن الظهور في الشاشة الصغيرة بات مقترنا بالعلاقات مع المخرجين أكثر من أي شيء آخر.

بداية، ما هو جديدك الفني ؟

أحضر حاليا لعرض فردي ساخر يحمل عنوان “شكون بحالنا”، أتناول من خلاله مجموعة من القضايا الاجتماعية التي يعج بها مجتمعنا ويتعايش معها كل يوم، كل ذلك في قالب هزلي وساخر أتمنى أن ينال رضى الجمهور المغربي. أولى المحطات ستأخذني إلى مدينة الجديدة بداية من شهر مارس المقبل، على أن تتواصل جولتي عبر عدد من المدن المغربية، سيتم تحديدها وكذا تواريخها في وقت لاحق رفقة طاقم العمل.

لم نر فهيد في رمضان منذ ست سنوات، هل سيتكرر المشهد مجددا هذا الموسم ؟

سيراني الجمهور المغربي خلال رمضان المقبل إن شاء الله فقط في حال التقوني في الشارع… للأسف سأغيب للموسم السابع تواليا في رمضان، مدة لم أتلقى خلالها أي عرض كيفما كان، وهو ما يؤكد أنني بت خارج مفكرة المخرجين المغاربة سواء في رمضان أو خارجه، نظرا إلى أن المشاركة في الأعمال التلفزيونية باتت شديدة الارتباط بالعلاقات الشخصية مع المخرجين والتملق لهم، في حين أصبح الإبداع والسخاء الفني آخر ما يسأل عنه قبل تحديد فريق تمثيل أي عمل تلفزيوني.

البعض يُرجع هذا الغياب إلى سعيك وراء البطولة المطلقة، ما رأيك ؟

صراحة، باتت هذه الأقاويل من المضحكات المبكيات، يستعملها البعض لتبرير ظهروهم المحجم في المسلسلات الكوميدية الرمضانية ذات البطولة الجماعية، ضاربين بعرض الحائط النجومية التي صنعوها في وقت من الأوقات. لا أخفيك أنه يحز في نفسي كثيرا مشاهدة نجم كوميدي كبير يتقاسم البطولة مع فنانين آخرين، حتى أنه قد لا يتسع الوقت له في بعض الحلقات ليقول أكثر من جملة أو جملتين. لكنني اليوم وفي ظل هذا الاستبعاد، أنا جاهز لهذا النوع من المسلسلات شرط أن يكون العمل شاملا لجميع معايير الجودة.

هل تعتقد أن هذا الاستبعاد مقصود ؟

هذا شيء أكيد، لأن المخرجين يعلمون جيدا أنني حتى وإن قبلت بالبطولة المشتركة، فإنني لن أرضخ لتغيير أسلوبي الفكاهي الذي سكنت بفضله قلوب المغاربة على مر سنوات، وصدقني، فلو لقت مسلسلاتهم النجاح المطلوب على مر المواسم الرمضانية السابقة، لما تساءل الجمهور عن غياب فهيد ومجموعة من الفنانين الآخرين.

ما الذي تغير مقارنة مع حقبة تألق فهيد وعدد من النجوم ؟

ما تغير هو أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة باتت تتعامل مع شركات إنتاج معينة تشتغل هي الأخرى مع نفس المخرجين في كل موسم، وهو ما يجعلنا اليوم ننتظر مشاهدة الوجوه ذاتها في جميع الأعمال التلفزيونية، بحيث كل ما  يتم تغييره هو الأدوار، خلافا لما كان عليه الوضع في السابق، حين كنا نتعامل مباشرة مع القناتين الأولى والثانية اللتان توافقان على العمل فور الاقتناع بجودته.

نبيل بنشقرون/ صحافي متدرب

تعليق فيسبوك

Comments are closed.