في حوار مع “إم إف إم”.. عدنان موحجة يكشف كواليس “قضية العمر”

ملايين المشاهدات حصدها مسلسل “قضية العمر” لمخرجه مراد الخودي على شاشة القناة الأولى.
قصبة محبوكة جمعت بين احترافية الكتابة وامهر نجوم الدراما في المغرب، يفتح لنا عدنان موحجة بطل المسلسل قلبه في هذا الحوار.

1- تحدث لي عن ولادة فكرة قضية العمر؟

ولدت الفكرة مع المنتجة هيندا سيقال التي أتاحت لي الفرصة لكي أطورها إلى مسلسل، و لم أكن لوحدي، بل رفقة كاتبين محترفين و اللذين تعلمت منهما الكثير أثناء كتابة مسلسل “قضية العمر”. يحيى الفاندي و مراد الخودي الذي يكون مخرج المسلسل كذلك.
إشتغلنا على كتابة المسلسل في إطار إقامة فنية. حيث كنا نقطن في نفس المكان لمدة ثلاثة أشهر. عشنا فيها كل أحداث المسلسل و تطوراته. الشيء الذي جعلنا نبقى داخل المسلسل بشكل دائم حتى إنتهينا من الكتابة.

2- هل وجدت نفسك في تشخيص دور المحامي؟ وكيف كان رد المخرج على ذلك؟

لن أستطيع الحكم على نفسي و على تشخيصي لدور آدم، لأن الحكم يعود للجمهور. أما بالنسبة إلي، فإني قمت بكل ما يتطلبه الأمر لكي أتوفق في لمس الشخصية و إتبعت ما يمليه علي المخرج الذي لم يبخل علي بإقتراحاته و ساعدني كثيرا. و ما التوفيق إلا من الله.

3- هل تجد قضية العمر صدى كبير بعد عرضها على القناة الأولى؟

بفضل من الله هناك تجاوب عبر المواقع الإجتماعية و ردود أفعال المشاهدين إتجاه المسلسل و شخصياته. إلا أن المسلسل لازال في بدايته و اتمنى أن نتوفق في شد أنتباه المشاهدين حتى آخر حلقة إن شاء الله.

4- ما رأيك في الدراما الرمضانية؟

بكل صدق سعيد بالكم الهائل للأعمال الدرامية هذه السنة. أكثر من عشر مسلسلات تعرض على مختلف القنوات مما يجعل هذه السنة سنة إستثنائية. و هو ما سوف يساعد على تطور الدراما المغربية في المستقبل، و لما لا، حتى تشع في العالم العربي.

5- إذا سألتك عن قضية عمرك في الواقع بماذا تجيب؟

قضية عمري هي عائلتي. زوجتي و إبنتي و أغلى ما لدي. هما قضية عمري. الله يخليهم ليا و يخلي لكل عزيز ما عز عليه.

6- ما هو جديدك بعد مسلسل قضية العمر؟

أشتغل على بعض الأعمال المستقبلية إن شاء الله في الكتابة. كما هناك تصوير شريط تلفزي لم نتمكن من تصويره بسبب جائحة كورونا.

7- كيف تقضي ايامك في الحجر الصحي؟

اولا الحجر الصحي لم يزعجني قط لأنه في الأصل أنا لا أغادر المنزل و أحب البقاء فيه. أنا قليل الخروج في الحقيقة “بيتوتي”. اما بخصوص كيف أقضي وقتي في الحجر الصحي، فإني أقرأ و أطالع و أستمع لمحاضرات على اليوتوب و هو شيء أحب القيام به. أكتب أيضا و أنتهز فرصة الحجر الصحي للتقرب أكثر من عائلتي.
عافانا الله و إياكم و فرج قريب إن شاء الله.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.