قبل دخول 2020.. استمرار الاحتقان بخصوص الساعة

أيام قليلة على توديع سنة 2019، تواجه الحكومة المغربية، جملة من الانتقادات والغضب، بسبب استمرار اعتماد الساعة الإضافية “GMT+1” بالمملكة.

وعبر مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن تذمرهم من التوقيت، الذي بات يشكل نقطة سوداء في المجتمع، حسب تعبير بعضهم، مطالبين بذلك رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بحذف الساعة الإضافية، والعودة للتوقيت العادي.

وأتى “الفايسبوكيون” على ذكر الإرهاق، الذي أصبح يلازم المواطنين، صغيرهم قبل كبيرهم، خاصة بعد انتشار مجموعة من الصور التي ظهر خلالها بعد التلاميذ وهم نائمون في سيارات النقل المدرسي أو فوق الطاولات، إضافة إلى مغادرتهم لبيوتهم في عز الظلام.

واستنكر الناشطون على منصات التواصل، خروج المواطنين في وقت لا يتبين فيه الخيط الأبيض من الأسود، خاصة النساء في الأحياء الشعبية، اللواتي يتوجب عليهن الخروج عبر “الأزقة” في عز الظلام، بغية الوصول إلى محطة الحافلة أو الترامواي.

وتجدر الإشارة، إلى أن حكومة سعد الدين العثماني، اعتمدت الساعة الإضافية بحجة ضمان توفير الطاقة، إلا أنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم تظهر أي معطيات أو تقارير تزكي قرار الحكومة، أو بعض نتائج اعتمادها وانعكاساتها الإيجابية على الاقتصاد في الطاقة الكهربائية.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.