لجنة تفتيش بجامعة سطات.. هل تحقق مع صديق الوزير؟

كشف الموقع الرسمي لاذاعة “إم إف إم” الاسبوع الماضي عن فضيحة من العيار الثقيل بطلها (ع.ع) نائب العميد المكلف بالبحث العلمي، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة الحسن الاول بسطات.
الفضيحة التي تفجرت بالوثائق أبانت عن استهتار أستاذ مادة إعداد المجال التي أضاع خلالها أزيد من 70 ورقة إمتحان وجدت من طرف شابين بإحدى حاويات الازبال ضواحي مدينة الرباط.
من جهته قال مصدر من داخل وزارة التعليم العالي، وأكده مصدر من جامعة الحسن الاول، أن لجنة وزارية تحل بسطات انطلاقا من اليوم للتحقيق في شبهات تطال الصفقات العمومية على مستوى كل مؤسسات الجامعة، وبخاصة الاموال التي تدرها التكوينات المستمرة دون ان يُعرف مصيرها ولا طرق صرفها.
ووفقا للمصدر ذاته، فقد حلت لجنة أخرى للتحقيق في مجموعة من النقط البيداغوجية، المرتبطة بمسلكي الماستر والدكتوراه، ثم مسارات عدد من الاسماء التي علت مؤخرا عناوين وسائل الاعلام من فضائح جنسية وأخرى علمية.
واورد مصدر “إم إف إم”، أن اللجنة قد تحقق مع نائب العميد المكلف بالبحث العلمي والعلاقات الخارجية، الصديق الحميم لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني والبحث العلمي، سعيد أمزازي، بيد أن السؤال المطروح من لدن الرأي العام السطاتي عامة والطلابي خاصة، حول مسار التحقيق الموجب للاعفاء بعدما تلاعب المسؤول الاداري بمصير العشرات من الطلبة.
من جهة ثانية، عبرت هيئات حقوقية ومدنية وسياسية دخولها على الخط، بعد التستر الواضح لعميد كلية الحقوق سطات، مستنكرين “أخونة” جامعة الحسن الاول من طرف نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية والمتهم بتزوير النقط، الذي يسميه أعضاء حزبه “المتسلق” وهو في الان نفسه مرشح للجنة الشفافية والنزاهة.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.