“لعبت في السبعينات.. فرقة المسرح الطلائعي تضخ دماء جديدة في مسرحية “عطيل

تستعد فرقة المسرح الطلائعي، إلى تقديم مسرحية “عطيل والخيل والبارود”، للدكتور عبد الكريم برشيد، يوم 9 يوليوز الجاري، بمسرح محمد الخامس بالرباط.

وأشار إبراهيم وردة، رئيس فرقة المسرح الطلائعي، في حوار خاص لموقع “ام اف ام”، إلى أن مسرحية “عطيل”، لعبت أول مرة سنة 1975، حيث كانت أول مسرحية للمجموعة باللغة العربية، مؤكدا أن العرض آنذاك لقي استحسان الجمهور الذي أشاد بالمجهودات التي قدمتها المجموعة، خاصة على المستوى اللغوي وطريقة “اللعب” فوق خشبة المسرح.

وأثنى المتحدث، على المجهود الذي قامت به المجموعة سواء في سبعينيات القرن الماضي، أو خلال الاستعدادات للعرض الحالي، مشيرا إلى أن العمل سيقدمه نفس الأسماء رغم كبر سنها، مذكرا بالأسماء التي تضمها الفرقة منذ قرابة نصف قرن وهم عبد العزيز بنيس، محمد حرمة الله، صالح العسري، أولاد أحمد.
وأضافت الفرقة إلى مجموعتها بعض الطاقات الشابة كالمسرحية ندى الرياحي، التي تنبأ لها رئيس الفرقة بمستقبل زاهر في المجال الفني، إضافة إلى الفنان ماء العينين عيناني، حيث قال إبراهيم وردة “إن المناداة على ماء العينين، لم تكن بهدف إعطاءه دور داخل المسرحية، وإنما من أجل الاستفادة من تجربته وأفكاره رغم صغر سنه”، وكذا الفنان الصاعد عبد الرحمان اوبيحم الذي ينتظره أيضا مستقبلا فنيا مليئا بالعطاءات.
وأكد إبراهيم وردة، أن الفرق المسرحية نظيرة فرق كرة القدم، إذ يجب أن يكون لديك مدرب جيد ولاعبين في المستوى، من أجل تحقيق نتائج مرضية، وهو نفس الشيء الذي يجب توفره لدى فرقة مسرحية، وذلك بخلق انسجام جماعي وزرع روح المجموعة.
وأفاد المتكلم، أن الفرقة بصدد إعداد عمل مهيئ لكل الفئات العمرية، إذ قال مسبتما “هناك عمل سيقدم للأطفال من 7 سنوات إلى 77 سنة”، ليمكن بذلك الأجيال السابقة من الوقوف ولو قليلا عند بعض المحطات الطفولية، وذلك عن طريق أمسية شعرية مشخصة.
وانتقد وردة، المسؤولين على القطاع الفني عامة والمسرحي خاصة، بخصوص الدعم المادي الذي تتلقاه فرق دون غيرها، مشددا على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار القيمة الفنية للمستفيدين سواء من حيث الناحية التاريخية أو المنتوج المقدم للجمهور، أو اجراء بحوث دقيقة وامتحانات لمعرفة من يستحق دون الآخر، كما حذر من ضرب المسرح المغربي وثقافة شعبه عرض الحائط قائلا “الشعب لي ما عندوش ثقافة، ما عندو والو”.

زكرياء قدور

تعليق فيسبوك

Comments are closed.