مسجد بفاس تحول إلى “خربة” و فضاء لشرب الخمر

نشر فديو بإحدى الصفحات المهتمة بمدينة فاس بموقع التواصل الاجتماعي لمسجد يتواجد بدرب مينا حومة النجارين “مسجد سيدي خالد” داخل المدينة العتيقة  تحول إلى خراب و أصبح وكر للدعارة وشرب الخمر و “خربة ” للاتربة و فضاء لرمي قارورات الخمر.

واستنكر شباب درب مينا القريب من ساحة النجارين الشهيرة هدا التغاضي عن بيت من بيوت الله الدي طاله الاهمال من طرف المسؤولين و خاصة نظارة الاحباس ووزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية وأصبح مهددا بالاندثار و الانهيار في أية لحظة.

كما اثار الوضع الدي ال إليه “مسجد سيدي خالد” المطل على درب مينا و زقاق الحجر حفيظة رواد الموقع التواصلي اللدين يرون أن المسؤولية جماعية يتحملها الكل وعلى رأسهم الوزارة الوصية و المجلس البلدي و حتى المواطن .

وبنبرة حزينة تحث أحد شباب الحي عن العناية التي يلونها لبعض المعالم التي توجد في الواجهة خلال الزيارة الملكية في المقابل يتم إهمال ما هو بالداخل حال منازل ومسجد درب مينا .

وفي اتصال بالباحث في تاريخ فاس توفيق العلوي أكد لنا أن المسجد يعد من أهم المعالم التاريخية المذكورة في كتاب سلوة الانفاس (ج 1 ص 103 ) وهو يعود لسيدي خالد دفين درب الميناء الوالي الشهير وذكر في “التنبيه” أنه بدار للاحباس بقعر درب ميناء و التي بها ضريحه وهي الدار التي دفن بها سيدي قاسم بن رحمون وهي الان من جملة الزاوية ودفن سيدي خالد عن يمين ضريح سيدي قاسم المجاور له من ناحية الصحن.

ورجح توفيق العلوي أن يكون عمر هدا المسجد أكثر من 300 سنة علما أن سيدي قاسم بن رحمون توفي سنة 1146 هـ.

كمال العابدي//فاس

تعليق فيسبوك

Comments are closed.