نارسا” تبدأ اشتغالها ب 560 مليون درهم للإستثمارات الجديدة في مجال السلامة الطرقية”

اكد بناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إن الاستثمار في الإنسان من خلال برامج التربية الطرقية يعد أبرز محور في برنامج عمل الوكالة خلال سنة 2020، مشيرا أنه على الرغم من التقدم المسجل على مستوى البنية التحتية للطرقات والحالة الميكانيكية للعربات، لا زال المغرب يعاني من تداعيات حرب الطرق، والتي يبقى السلوك البشري مسببا رئيسيا لها.

وأضاف في ندوة صحفية عقب أول اجتماع لمجلس إدارة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن برنامج عمل الوكالة خصص حيزا مهما لورش التربية عبر التوعية والتواصل والتحسيس والتأطير في مجال السلامة الطرقية بمختلف الوسائل الممكنة لفائدة جميع فئات مستعملي الطريق، حيث سيتم العمل على تنظيم عمليات جديدة في إطار المخطط التواصلي للوكالة الذي ينقسم إلى ثلاث مستويات هي التواصل المؤسساتي والسلوكي والخدماتي

علاقة بذلك، أعطت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية انطلاقة أشغال بناء المركز التفاعلي للتربية الطرقية بمدينة تمارة، الخاص بالأطفال، وهو فضاء يختزل الوضعيات المرورية الموجودة في الفضاء العمومية، بما يساعد الأطفال على اكتشاف الفضاء الطرقي وتعلّم أسس التصرف فيه بشكل آمن.

وأردف بولعجول بأنّ المركز التفاعلي للتربية الطرقية بتمارة فضاء سيتعرف فيه الأطفال، من خلال دروس نظرية وتطبيقية، على علامات التشوير الطرقية، وسيتعلمون فيه كيفية التعامل مع الطريق، مثل استعمال ممر الراجلين، والممرات الخاصة باستعمال الدراجات على الطريق، وغيرها…

وأبرمت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية اتفاقية مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة الرباط-سلا-القنطيرة، التي ستعمل على تعبئة الأطفال من أجل الاستفادة من المركز التفاعلي للتربية الطرقية بتمارة. وأشار المتحدث إلى أنّ هناك مشاريع مماثلة قيْد الإنجاز، بشراكة مع الجماعات المحلية، في كل وجدة وكرسيف والعيون وقلعة السراغنة.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.