نقابة تعليمية تصفع امزازي

استنكر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بجهة درعة تافيلالت، حرمان الوزارة جزءا هاما من نساء ورجال التعليم من اجتياز المباريات بسبب إجرائها متزامنة.
وأشار بيان للمكتب الجهوي، أن الأساتذة حرموا من مباراة الدخول إلى سلك تكوين الأطر التربوية وأطر هيأة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي وكذا اختبارات انتقاء أساتذة لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المقيمين بأوروبا.
وعبر المكتب في بيانه، عن رفضه القاطع لمشروع قانون تكبيل حق الطبقة العاملة وعموم الأجراء في الإضراب وكل اجراءات الحكومة والوزارة التمهيدية لتطبيقه، وفرض الأمر الواقع فيما يتعلق بالاقتطاعات واستباحة أجور الشغيلة التعليمية، والتعويض التعسفي للأساتذة في حالة إضراب محاكمة المناضلين النقابيين وفي مقدمتهم مناضلو ومناضلات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وقال البيان، إن “المكتب يدين القمع الوحشي الذي تعرضت له احتجاجات الأساتذة حاملي الشهادات بالرباط”، وأضاف أنه “يدين ما تعرض له أبناء وبنات الجهة المتوجهين لاجتياز مباريات المعاهد من عنف رمزي وإهانة بسبب حسابات سياسوية ضيفة”.
وطالب المكتب في نفس البيان بصرف التعويضات الخاصة بعدد من الفئات، كما دعا جميع المناضلين والمناضلات إلى المشاركة في المسيرة التي دعت إليها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والتي ستكون يوم 20 يوليوز الجاري بمراكش، وفي كل المبادرات النضالية لسحب مشروع قانون “تكبيل الإضراب” حسب تعبيرهم.
وذكر ذات البيان، أن المكتب متشبث بحق الشغيلة التعليمية، في حركات انتقالية وجهوية ومحلية منصفة وعادلة، وفي الجواب على طعون وتظلمات الحركة الوطنية، كما يحمل المسؤولية للأكاديمية في تغذية التوتر والاحتقان بالصمت على أخطاء الحركة السابقة.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.