هذه تفاصيل انطلاق السنة الصينية المغربية

أعطت سفارة بكين بالرباط انطلاق السنة الصينية المغربية للثقافة والسياحة، وذلك خلال ندوة صحفية نظمت بالمناسبة، حيث ستمثل هذه السنة موعدا هاما لتعزيز روابط الشراكة خاصة في المجال السياحي والثقافي، إذ يتوافد على المملكة عدد كبير من الصينيين الذين يزورون عددا من المدن المغربية.. وستكون الشراكة موعدا لتعزيز التعاون المشترك.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال السفير الصيني إن “العلاقات المغربية الصينية متميزة وتعود إلى مئات السنين، إذ شهدت الدولتان لحظات تاريخية مهمة، قبل أن تدخل مرحلة الشراكة الإستراتيجية إثر الزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس سنة 2016 إلى الصّين”.

وعبر الدبلوماسي الصيني عن أمله في أن تشكل هذه السنة الثقافية والفنية “موعداً لتعزيز التعاون المشترك مع الأشقّاء المغاربة الذين يتمتعون بتنوع ثقافي مهم، وهو ما يجعل السياح الصينيين يتوافدون على المملكة بالآلاف”.

الشراكة الثنائية بين البلدين انطلقت اليوم الخميس 16 يناير الجاري من خلال مجموعة من الأنشطة التي سيحتضنها المركز الثقافي الصيني بالرباط، مرورا بلقاء مغربي-صيني حول السياحة ستحتضنه مدينة الصخيرات يوم 14 فبراير، ثم بعرض ثقافي وابداعي بالمكتبة الوطنية بالرباط ما بين 18 و22 فبراير حول “رقمنة الصين”، وفي شهر يونيو، سيتم تنظيم أسبوع السياحة بعدد من المدن المغربية والصينية لتقريب مواطني الدولتين من مختلف المؤهلات السياحية، لتختتم السنة بلقاء شعري.

يذكر أن المغرب سيقوم بموازاة السنة الثقافية الصينية على إقامة أنشطة فنية وثقافية في أكبر المدن الصينية من أجل تقريب المواطنين الصينيين من الثّقافة المغربية، وكذا الجالية المقيمة في البلد الآسيوي.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.