وادي زم.. لقاء تواصلي حول السرد وتوثيق الهوية

نظمت جمعية واد زم للتنمية والتواصل يوم السبت المنصرم لقاء علميا تحت عنوان السرد وتوثيق الهوية بجهة بني ملال وخنيفرة. وقد شاركها في تنظيم هذه التظاهرة كل من مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين إضافة الى جمعية شعبة اللغة العربية. وكما تمت هذه التظاهرة أيضا بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال بإقليم خريبكة. وجاء هذا اللقاء للاحتفاء باللغة العربية.
وعرفت هذه الندوة المنظمة بهد الكلمة الافتتاحية انقساما لعدة جلسات حيث استهل اللقاء جلسته الأولى بترأس الدكتور أحمد الجيلالي في حين ترأست الجلسة الثانية الدكتورة سلمى براهمة. وفيما اختتمت الندوة جلساتها بترأس الأستاذ محمد لبيب لجلستها الأخيرة من جهة أخرى عرف هذا اللقاء حضورا للعديد من المتتبعين والمهتمين والأكاديميين. وفي نفس السياق تطرق موضوع الندوة الى عدة نقاط تمثلت في الإشارة الى الأشياء التي تميز صورة الجهة في الاعمال الزجلية والبعد التوثيقي للشعر وايضا الى كيفية تثمين التراث اللامادي بالجهة في الابداعات السردية والمكتوبة وكذا الشفوية. من جهة أخرى تمت برمجة فقرة توثيقية ضمن فعاليات الندوة قام بتقديمها الدكتور عبد الرحمان غالمي التي كانت بمثابة شهادات مصورة في حق الدكتور محمد بكري الشخصية المحتفى بها في هذا اللقاء.
واختتم هذا اللقاء فعاليته بتقديم زينب الوافي هدية رمزية للدكتور محمد بكري الذي جاد هو الاخر بالعديد من مؤلفاته لخزينة الجمعية. واعتبرت هذه الالتفاتة بمثابة تثمين للكتاب واللغة التي تعد جزءا من الهوية في هذه الفترة التي أصبحت فيه الهوية تخضع لشتى أنواع التفاوض والتسويات.
ويذكر أن جمعية واد زم للتنمية والتواصل تعد واحدة من بين أبرز الجمعيات ريادة على مستوى إقليم خريبكة. حيث تقوم بإدارة مشروع يهم وحدة صناعية لتثمين وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية المنزلية.

أميمة لكنوش/ صحفية متدربة 

تعليق فيسبوك

Comments are closed.