وزراء تصريف الأعمال باقون لمدّة تعادل شهرين

مستهل جولة رصيف صحافة الأربعاء من “الصباح” التي قالت إن الحكومة المقبلة التي كلّف عبد الإله بنكيران بتشكيلها لن ترى النور حتى حلول مارس المقبل، أو أواخر يناير المقبل على الأقل. ووفق الخبر ذاته فإن “البلوكاج البنكيراني” سيطيل من عمر وزراء تصريف الأعمال لمدة لن تقل على الأقل عن شهرين، بسبب عدم وجود ما يفيد بأن انفراجا في تشكيل الحكومة بات يلوح في الأفق. وبالرغم من الوساطات السرية التي يقوم بها بعض كبار قادة حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية وشخصيات مستقلة من أجل إقناع عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني؛ فإن قائد الحمامة ما زال مصرا على موقفه القاضي بعدم مشاركة حزب الاستقلال، مقابل تشبث رئيس الحكومة بمشاركته.

ومع الإصدار ذاته فإن وزارة الداخلية قررت التحقيق في برامج التأهيل الحضري التي خصص لها، إلى حدود غشت من 2015، نحو 174 مليار درهم؛ وذلك بعدما توصلت الوزارة المذكورة بتقارير أنجزها ولاة وعمال ضد رؤساء جماعات وأصحاب شركات ومقاولين ومكاتب دراسات، يتم اختيارها بطرق مشبوهة من قبل بعض رؤساء الجماعات الذين يتولون التأشير على مصاريف الأشغال المتعلقة ببرامج التأهيل الحضري في العديد من مدن المغرب.

“المساء” ورد بها أن مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين ورجال أمن مغاربة، كانوا على متن رحلة جوية تربط العاصمة الفرنسية باريس بالرباط، عاشوا لحظات عصيبة بعد أن تعرّضت الطائرة التي كانت تقلهم لعطب تقني حال دون هبوطها بمطار الرباط ـ سلا، الذي كان من المقرر أن تحط به. وطلب ربانها الإذن بالتوجه إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بسبب سوء الأحوال الجوية وكذلك بسبب عطل فني؛ قبل أن تحط بالمطار المذكور، بعد أن استمرت في التحليق لأزيد من ساعة.

وأفادت “المساء”، أيضا، بأن تعليمات أمنية شددت على ضرورة محاربة ظاهرة استخدام أسطوانات الغاز بدل البنزين من لدن أصحاب السيارات، والتي أصبحت تتزايد بشكل لافت للنظر مخالفة القوانين المعمول بها. وأضاف المنبر أن ولاة الأمن ورؤساء المناطق بمختلف المدن بالمغرب توصلوا بكون الصناديق الخلفية لعدد كبير من سيارات الأجرة والنقل السري والسيارات الخاصة تحمل المئات من أسطوانات الغاز، وتتجول بالمدن والقرى مشكلة خطرا على السكان وراكبي السيارات.

تعليق فيسبوك

Comments are closed.